أعلنت منظمة الهجرة الدولية -أمس الجمعة- أن عدد النازحين العراقيين داخل البلاد تجاوز 3.2 ملايين شخص منذ مطلع العام الماضي وحتى نهاية سبتمبر/أيلول المنصرم، موضحة أن 87% منهم من محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين.

وقالت المنظمة في بيان لها إن أعداد النازحين العراقيين بلغت ثلاثة ملايين و206 آلاف و736 نازحا في الفترة من يناير/كانون الثاني 2014 وحتى 29 سبتمبر/أيلول 2015.

وأشارت منظمة الهجرة إلى أن 87% من النازحين هم في الأصل من ثلاث محافظات هي: الأنبار حيث بلغ عددهم ملونا و334 ألفا و592 شخصا، وذلك بما يعادل 42% من العدد الإجمالي، في حين بلغ عدد نازحي نينوى مليونا و11 ألفا و606 أشخاص بما نسبته 32%، وبلغ عدد نازحي صلاح الدين 407 آلاف و142 شخصا، أي بمعدل 13%.

ويتواصل القتال على جبهات عدة في محافظة الأنبار حيث تجري عملية كبيرة للقوات الحكومية لاستعادة السيطرة على مدينة الرمادي، مركز المحافظة من تنظيم الدولة الإسلامية.

وجاء في بيان المنظمة أن كلا من محافظة الأنبار ومحافظة بغداد تستضيف 18% من النازحين، بينما يتوزع باقي النازحين على محافظات أهمها، دهوك وكركوك وأربيل ونينوى والسليمانية، موضحة أن أكثر من أربعمئة ألف نازح عادوا إلى ديارهم.

وقال رئيس فرع المنظمة في العراق توماس لوثار وايز "إن النزوح داخل العراق يتزايد، ويحتاج النازحون إلى الدعم الشامل لأن معظمهم فروا من منازلهم، ولم يأخذوا معهم سوى الأشياء التي يستطيعون حملها".

ويشهد العراق أكبر موجة نزوح داخلية في تاريخه إثر اجتياح تنظيم الدولة لشمالي وغربي البلاد، وتحول تلك المناطق لساحة معارك عنيفة بين التنظيم والقوات العراقية.

ويعيش معظم اللاجئين في مخيمات أُقيمت على عجل تفتقر في الغالب للخدمات الأساسية.

المصدر : وكالات