يزن شهداوي-ريف حمص الشمالي

واصل جيش النظام السوري مدعوما بقوات إيرانية بريّة حملته لليوم الثاني على قرى وبلدات ريف حمص الشمالي مستفيدا من الغطاء الجوي الروسي، لفتح الطريق الدولي الواصل بين مدينتي حماة وحمص المقطوع منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

وشهد ريف حمص اشتباكات عنيفة بين قوات المعارضة السورية المسلحة وقوات النظام، عقب قصف روسي عنيف على قرى وبلدات الريف الشمالي تمهيدا لقوات النظام التي حاولت التقدم نحو تلبيسة وتير معله والخالدين، كما شهد طريق حمص سلمية اشتباكات عنيفة.

وتحدّث القيادي العسكري في الجيش الحر بريف حمص أبو محمد عن اشتباكات عنيفة في قرى وبلدات ريف حمص الشمالي، أسفرت عن مقتل 14 عنصرا من قوات النظام، كما تم أسر عشرة في كمين محكم تم نصبه لرتل لقوات النظام على طريق سلمية حمص.

واعتبر المتحدث العملية ردا على مجزرة الخميس التي قام بها الطيران الحربي الروسي، والتي راح ضحيتها أكثر من 65 من النساء والأطفال بريف حمص الشمالي.

بدوره، أفاد ناشط ميداني في تلبيسة للجزيرة نت أن الطائرات الحربية الروسية شنت غاراتها الجوية العنيفة صباح اليوم الجمعة على قرى الغنطو وتلبيسة وغرناطة بريف حمص الشمالي.

عناصر من قوات من المعارضة السورية بريف حمص الشمالي (ناشطون)

كما قصفت المقاتلات الروسية قرى عز الدين والقنيطرات والتلول الحمر، أثناء المعارك الدائرة على طريق حمص سلمية، وقصفت -عن طريق الخطأ- قرية الكم الموالية للنظام ومعمل الصابون الذي يعد أحد مراكز النظام الهامة بريف حمص.

كما أفاد ناشط إعلامي ميداني أن قوات النظام ركزت عملها في المناطق التي تم قصفها من قبل المقاتلات الروسية في ريف حمص الشمالي.

على صعيد آخر، شهدت جبهات ريف حماة عمليات استهداف متكررة من قبل كتائب الثوار لمواقع النظام في قرية عطشان وتل سكيك بريف حماة الشمالي الشرقي، وسط عودة المروحيات السورية للعمل وإلقاء البراميل المتفجرة بشكل كثيف على ريف حماة الشمالي.

وتأتي هذه المعارك عقب إعلان جيش الفتح بدء عمليات تحرير حماة إثر التدخل الروسي في سوريا.

المصدر : الجزيرة