قال مراسل الجزيرة إن مجلس الأمن الدولي سيعقد اليوم الجمعة جلسة طارئة لبحث الوضع المتفجر في الأراضي الفلسطينية، في ظل تحذيرات من اتساع نطاق المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

ومن المقرر أن تعقد الجلسة مساء اليوم (بتوقيت مكة المكرمة) في نيويورك بناء على طلب تقدم به الأردن، وهو أحد الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن. وتقررت الدعوة إلى الجلسة الطارئة إثر اجتماع عقده أمس الخميس السفراء العرب لدى الأمم المتحدة، وكلفوا عقبه السفير الأردني بالاتصال بالرئاسة الإسبانية للمجلس.

وحث سفير فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور مجلس الأمن على تحمّل مسؤوليته إزاء التصعيد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، ووصف الوضع في الأراضي الفلسطينية بالمتفجر.

وقال منصور إنه يجب القيام بكل ما يمكن لوقف إراقة الدماء، على أن يتم بعد ذلك بحث الطريقة التي تحمي المدنيين في الأراضي الفلسطينية. ووقعت صدامات دامية الأسبوعين الماضيين في القدس والضفة الغربية المحتلتين، وسلسلة من العمليات الفلسطينية ضد المستوطنين وجنود الاحتلال ردا على الاعتداءات التي استهدفت المسجد الأقصى.

واستشهد خلال هذه الفترة أكثر من ثلاثين فلسطينيا، في حين قتل سبعة إسرائيليين وأصيب آخرون داخل الأراضي المحتلة عامي 1967 و1948. وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد طالب بحماية للشعب الفلسطيني، تشمل نشر قوات دولية في القدس المحتلة، وحذر من حرب دينية قد تشعلها الاعتداءات الإسرائيلية.

ويأتي إعلان عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث التطورات في القدس والضفة وسط دعوات أميركية وأممية للتهدئة، وقالت واشنطن إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري سيزور المنطقة قريبا لهذا الغرض.

في المقابل، هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الرئيس الفلسطيني، واتهمه بالتحريض عندما اتهم الجيش الإسرائيلي بإعدام شبان فلسطينيين.

المصدر : وكالات