استنكرت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا ما وصفته بالممارسات الخطيرة والإرهابية التي يقوم بها حزب الاتحاد الديمقراطي بحق شباب الكرد السوريين، وكانت منظمة العفو الدولية نددت بتلك الممارسات.

ودعت الأمانة العامة للمجلس في بيان لها أمس الخميس القوى الكردية والمجتمع الدولي لوضع حد لهذه الممارسات، وحماية المواطنين، وتوفير الأمن لهم.

وجددت رفض الأكراد في سوريا مشاريع وسياسات حزب الاتحاد الديمقراطي المتمثلة في التجويع، وفرض التجنيد الإجباري بقوة السلاح، والملاحقة والاعتقال، وفرض مناهج تعليمية مؤدلجة، حسب قولها.

ويواجه حزب الاتحاد الديمقراطي -وهو بمثابة الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني الذي يقاتل الدولة التركية منذ ثمانينيات القرن الماضي- بمحاولات لإرغام شباب الأكراد على التجنيد الإجباري.

كما قتل شخص وجرح آخرون في مدينة عامودا بمحافظة الحسكة بسبب إطلاق الرصاص الحي من قبل أعضاء بالحزب على المواطنين. يشار إلى أن لهذا الحزب جناحا عسكريا هو وحدات حماية الشعب الكردية.

وكانت منظمة العفو الدولية قد اتهمت الثلاثاء الماضي القوات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي بارتكاب ممارسات في مناطق سيطرتها شمالي سوريا، وشملت تلك الممارسات التهجير القسري للسكان وهدم المنزل.

وحذّر وزير الخارجية التركي أمس من أن بلاده سترد بقوة على أي محاولة من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي لاستهداف تركيا، كما حذر واشنطن من إمداد قوات هذا الحزب بالسلاح.

المصدر : الجزيرة + وكالات