عوض الرجوب-الخليل

استدعت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي صحفييْن فلسطينيين التقطا صورا أشعلت شبكات التواصل الاجتماعي لعملية طعن جندي إسرائيلي شمال الخليل، نفذها الشاب إياد العواودة واستشهد إثرها، وسلمت قوات الاحتلال جثمانه لذويه مساء اليوم الجمعة.

ونددت نقابة الصحفيين الفلسطينيين باعتداء قوات الاحتلال على الصحفيين بالرصاص الحي بعد عملية الطعن، واستدعاء الصحفيين مساء.

وقال عضو النقابة جهاد القواسمي إن عملية الاستدعاء تأتي ضمن خطة الاحتلال للتضييق على الصحفيين وطمس جرائمه وإعداماته الميدانية.

وأضاف في حديث للجزيرة نت أن استدعاء الصحفيين والاعتداء عليهم يأتي في سياق التحريض الإسرائيلي على الصحفيين الفلسطينيين، واستكمالا للاستهداف المباشر للصحفيين منذ أسابيع إلى جانب اعتداءات المستوطنين.

من جهته أكد هاشم سلهب والد الصحفي جميل سلهب أن استدعاء ابنه يهدف إلى التضييق على الصحفيين "الذين يفضحون انتهاكات الاحتلال"، مشيرا إلى أن نجله يعمل صحفيا حرا ويغطي باستمرار المواجهات مع الاحتلال.

بدوره قال المصور الصحفي يسري الجمل أن قوات الاحتلال استخدمت اليوم الرصاص الحي لإخلاء الصحفيين من منطقة طعن الجندي الإسرائيلي، إضافة إلى وابل من القنابل الغازية.

وقد سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عائلة الشهيد إياد العواودة جثمان ابنها الذي استشهد برصاص الاحتلال بعد طعنه جنديا إسرائيليا، على المدخل الشمالي لمدينة الخليل.

وقال والد الشهيد خليل العواودة للجزيرة نت إن جيش الاحتلال استدعاه مساء اليوم وتسلم جثمان ابنه الشهيد، ونقله إلى مستشفى الخليل الحكومي، تمهيدا لدفنه في مسقط رأسه قرية المورق غرب المدينة بعد ظهر غد.

المصدر : الجزيرة