وصفت حركة شباب 6 أبريل المصرية المعارضة الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها بدءا من 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري بأنها "مسرحية", وأعلنت قوى سياسية أخرى بينها حزب مصر القوية مقاطعتها.

وقالت الحركة في تغريدة عبر موقع تويتر إن فترة الصمت الانتخابي ستبدأ اليوم الخميس مع أنه لم يحدث أي كلام انتخابي من الأساس, حسب تعبيرها. ووصفت الحركة في وقت سابق البرلمان القادم بالميت قبل أن يولد, معتبرة أن القوانين باطلة, وأن القوائم المعدة تنتمي للمخابرات.

كما قالت الحركة إن الأحزاب السياسية "منبطحة", وإن المال السياسي له حضور قوي بهذه الانتخابات, وإن الإشراف القضائي سيحدث تحت حماية الأمن.

يشار إلى أن هذه الانتخابات التشريعية, وهي الأولى منذ الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي في يوليو/تموز 2013, ستقام على مرحلتين: الأولى وتشمل 14 محافظة يومي 18 و19 من هذا الشهر داخل البلاد, على أن تقام جولة الإعادة يومي 26 و27 من الشهر نفسه.

أما المرحلة الثانية فتشمل 13 محافظة وتقام يومي 22 و23 نوفمبر/تشرين الثاني القادم وتكون جولة الإعادة في الأول والثاني من ديسمبر/كانون الأول, علما بأن تصويت المصريين في الخارج يبدأ دائما قبل يوم من تصويت المصريين في الداخل.

ويحق لنحو 54 مليون مصري التصويت في هذه الانتخابات التي يتنافس فيها أكثر من 5000 مرشح بالإضافة إلى لوائح حزبية, ويقول معارضو النظام الحالي إنها ستنتج برلمانا "مشوها" في غياب القوى السياسية الرئيسية, خاصة منها جماعة الإخوان المسلمين التي تم حظرها والزج بقادتها وبعشرات الآلاف من أعضائها في السجون.

وكان حزب مصر القوية قد أعلن من جهته مقاطعة الانتخابات البرلمانية التي وصفها المتحدث باسم الحزب أحمد إمام بأنها "هزلية".

وقال إمام إن البرلمان القادم هدفه الكامل قبول التشريعات التى أصدرها الرئيس عبد الفتاح السيسي, وتعديل الدستور بما يعطى الرئيس صلاحيات أوسع.

المصدر : الجزيرة