قضت محكمة جنايات القاهرة بإعدام عشرة أشخاص وبالسجن المؤبد على 32 آخرين، في القضية المعروفة إعلاميا باسم "خلية الظواهري".

كما برّأت المحكمة ذاتها -اليوم الخميس- محمد الظواهري شقيق زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، من تهم تتعلق بـ"الإرهاب". 

من جهتها، نقلت وكالة الأناضول عن مصدر قضائي قوله: إن محكمة جنايات القاهرة قضت بإعدام عشرة من المتهمين في قضية "خلية الظواهري"، مشيرا إلى أن المحكمة حكمت بالمؤبد على عشرين متهما، بينما حصل 16 متهما آخرون على البراءة، من بينهم شقيق زعيم تنظيم القاعدة محمد الظواهري.

وذكرت تحقيقات النيابة العامة -بحسب المصدر نفسه- أن "المتهمين من العناصر الإرهابية الشديدة الخطورة، وقاموا بإنشاء وإدارة تنظيم إرهابي يهدف إلى تكفير سلطات الدولة ومواجهتها باستخدام السلاح، لتغيير نظام الحكم بالقوة، والاعتداء على ضباط وأفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة، واستهداف الأقباط ودور عبادتهم واستحلال أموالهم، وارتكاب أعمال إرهابية بهدف نشر الفوضى في البلاد وتعريض أمن المجتمع للخطر".

وكان النائب العام المصري الراحل هشام بركات أحال في أبريل/نيسان الماضي 68 شخصًا -بينهم محمد الظواهري (قيد الاحتجاز)- إلى محكمة الجنايات، وذلك لاتهامهم بـ"إنشاء وإدارة تنظيم إرهابي، يرتبط بتنظيم القاعدة، يستهدف منشآت الدولة وقواتها المسلحة وجهاز الشرطة والمواطنين الأقباط".

وقال بيان للنائب العام المصري آنذاك، إن "نيابة أمن الدولة العليا (تنظر الجرائم التي تمس أمن الدولة الخارجي والداخلي) وفريقا من محققي النيابة باشروا التحقيق في القضية، وتم في ختام التحقيقات عرضها على النائب العام الذي أصدر قراره بإحالة القضية إلى محكمة الجنايات".

وتضمن قرار الاتهام الصادر في القضية "استمرار حبس خمسين متهما بصورة احتياطية على ذمة القضية، والأمر بضبط وإحضار 18 متهما هاربا وحبسهم احتياطيًا على ذمة القضية".

يشار إلى أن الحكم قابل للطعن أمام محكمة النقض.

المصدر : الجزيرة + رويترز