انطلقت في مدينة إسطنبول التركية اليوم أعمال المؤتمر التأسيسي لرابطة "برلمانيون لأجل القدس"، بحضور نحو 130 برلمانيا يمثلون قرابة ثلاثين دولة، وتستمر فعاليات المؤتمر ثلاثة أيام.

وفي الافتتاح، قال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر حميد الأحمر إن المؤتمر يأتي ثمرة مناقشات جرت بداية العام الجاري برعاية المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين، وبعد اجتماع تأسيسي كلفت لجنة تحضيرية بإعداد وإطلاق المؤتمر التأسيسي، حيث جمعت قاعدة البيانات وأسست للمؤتمر.

ولفت إلى أن الاحتلال يسعى إلى تنفيذ مخططاته في القدس وجعل تقسيم المسجد الأقصى مكانيا وزمانيا أمرا واقعا، الأمر الذي يستوجب من البرلمانيين التحرك وفضح انتهاكات حقوق الإنسان من قبل الاحتلال.

من جانبه، أعرب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح عن سعادته بحضور أكثر من 130 برلمانيا من دول عربية ومسلمة للمؤتمر، مشيرا إلى أن ذلك يدل على مكانة القدس والأقصى ليس عند الفلسطينيين فقط، بل عند كل عربي ومسلم، وعند كل إنسان حر.

وأضاف في كلمته -التي كانت عبر الهاتف لتعذر قدومه إلى تركيا- أن الاحتلال بأعماله وإجراءاته يعتبر المحرض على العنف والكراهية، غير أنه يحاول أن يصور الفلسطينيين بأنهم إرهابيين.

وشدد صلاح على ضرورة أن يتخذ المجتمعون "أسطول الحرية مثالا للاحتذاء به"، مقترحا تشكيل غرفة عمليات دائمة لمتابعة جادة ومواصلة نصرة القدس والأقصى.

الصانع أكد ضرورة تفعيل العمل لأجل القدس وخاصة من قبل البرلمانيين الذين يمثلون شعوبهم وهموم الأمة (الأناضول)

القدس تستغيث
من ناحيته، قال سعود أبو محفوظ في كلمة الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، إن القدس تستغيثكم وتمد يديها لكم. وأضاف أن شعار القدس "بالروح بالدم نفديك يا أقصى" يجب تفعيله ليكون شعارا عند كل المسلمين.

كما تحدث رئيس المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين ناصر الصانع، وقال أطلقنا رابطة "برلمانيون لأجل القدس" ولا نريد لها أن تكون شبيهة بكثير من الكيانات التي تحمل اسم القدس ولا يكون لها دور فاعل. 

وركز على ضرورة تفعيل العمل لأجل القدس والأقصى، مشيرا إلى أن المجتمعين برلمانيون يمثلون الشعوب وهموم الأمة.

من جانبه، قال عضو البرلمان التركي عن حزب العدالة والتنمية نور الدين نباتي "عندما يقال القدس فإنها همّ لكل الأمة، ويكون الحديث متى سيتم تحريرها"، معربا عن أمله أن يقدّم اجتماع البرلمانيين هذا شيئا عمليا جيدا.

كما قال عضو البرلمان التركي عن حزب الحركة القومية أكمل الدين إحسان أوغلو إن الشعب التركي بمختلف انتماءاته يقف صفا واحدا في دعم القضية الفلسطينية والقدس، مؤكدا تضامن 78 مليون تركي مع الفلسطينيين.

وطالب بالتركيز على الدعم المالي للقدس، وتأمين دعم دولي إسلامي لرفع الوضع في القدس، في مجالات التعليم والصحة والإسكان. 

المصدر : وكالة الأناضول