تدخل مصر اليوم تجربة انتخابية جديدة في ظل انقسام سياسي حاد متواصل منذ إعلان الفريق عبد الفتاح السيسي قبل عامين خارطة مستقبل، شملت عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي وتعيين رئيس مؤقت، قبل أن يتولى السيسي نفسه لاحقا منصب الرئاسة أواسط 2014.

وسبقت العملية الانتخابية -التي تبدأ اعتبارا من 18 الجاري- تعديلات جوهرية في قانون الانتخاب، أتيحت فيه غالبية مقاعد البرلمان لمرشحي المقاعد الفردية، واقتصر حضور القوائم على 20% من المقاعد.

أما على المستوى السياسي، فتتمثل أبرز التغييرات -مقارنة بانتخابات برلمان 2012- في غياب جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة المنبثق عنها عن المشهد الانتخابي كاملا، بالتزامن مع وجود قيادات الجماعة والحزب -وعلى رأسهم الرئيس المعزول محمد مرسي- خلف القضبان.

الجزيرة نت تواكب الحدث المصري بتغطية إخبارية شاملة، تتضمن تعريفا بتفاصيل العملية الانتخابية وتوزيع المقاعد والدوائر، وإضاءة على تاريخ البرلمانات المصرية وتعديلات القانون الانتخابي.

كما تعرّف التغطية بأبرز المرشحين، وبعودة بعض رموز نظام مبارك، وتميز قائمة "في حب مصر" التي يديرها اللواء سامح سيف اليزل وتقدمها على ما عداها من قوائم الأحزاب، إضافة إلى تعريف بالقائمة ذاتها وبمؤسسها اللواء سامح سيف اليزل.

كما تعرف التغطية بأعضاء البرلمان السابق القتلى والملاحقين والمحكوم عليهم بالإعدام، إلى جانب عرض موقف حزب النور الذي قرر خوض المعركة الانتخابية بموازاة مقاطعة الإسلاميين لها.

المصدر : الجزيرة