قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إنه يعمل على تهدئة العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وإنه سيسافر إلى الشرق الأوسط "قريبا جدا" لمحاولة تحريك الوضع والابتعاد عن المنحدر الحالي الذي يهدد حل الدولتين.

ووعد كيري أمس الثلاثاء بالعمل على "إعادة التواصل". وقال إن هدف الولايات المتحدة في المنطقة وهو حل الدولتين من الممكن تصور سرقته من الجميع إذا تصاعد العنف هناك وخرج عن السيطرة.

وأضاف أن الولايات المتحدة "تدين بأشد العبارات" ما سماها الهجمات الإرهابية التي خلفت مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة آخرين بجروح أمس الثلاثاء.

أما ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم فأدان "كل أعمال الإرهاب التي شهدناها في إسرائيل وفلسطين".

لكنه أضاف أن "الاستخدام المفرط كما هو ظاهر للقوة من جانب قوات الأمن الإسرائيلية يثير كذلك القلق ويجب إعادة النظر فيه بجدية". ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الخميس اجتماعا بشأن الشرق الأوسط.

وكان إسرائيليان قتلا أمس الثلاثاء في هجوم نفذه مسلحان على حافلة بضواحي جبل المكبر بالقدس الشرقية, في حين قتل ثالث في عملية طعن ودهس في ضاحية للمتطرفين اليهود بالقدس الغربية.

ومنذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الحالي استشهد 30 فلسطينيا منهم 11 في قطاع غزة، في وقت اعتقل المئات وأصيب أكثر من 1400 بجروح على أيدي جنود الاحتلال.

الفلسطينيون نفذوا هجمات ضد إسرائيليين في القدس الغربية وفي عمق أراضي 48 (الجزيرة)

الطعن بالسكاكين
وفي المقابل قُتل عدة إسرائيليين وأصيب آخرون في عمليات طعن بالسكاكين ينفذها شباب فلسطينيون في القدس والضفة الغربية المحتلتين وداخل الخط الأخضر.

ويلقي عشرات الفلسطينيين الحجارة والزجاجات الحارقة على الجنود الإسرائيليين الذين يردون باستخدام الرصاص الحي والمطاطي.

وجاء الغضب الفلسطيني ردا على تكرر تدنيس اليهود المتطرفين المسجد الأقصى المبارك تحت حراسة الجنود الإسرائيليين.

وامتد التوتر الذي بدأ قبل أسابيع في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين إلى داخل أراضي 48 حيث تظاهر أكثر من عشرة آلاف الليلة الماضية ببلدة سخنين العربية دعما للفلسطينيين.

المصدر : وكالات,الجزيرة