اعتقلت السلطة الفلسطينية عشرة عناصر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية، ومن بينهم خمسة طلاب من الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت، واستنكرت حماس هذه الاعتقالات واعتبرتها "محاولة لوأد الانتفاضة".

واعتقل جهاز الأمن الوقائي في محافظة رام الله خمسة عناصر من الكتلة الإسلامية، قبل أن تفرج عن عدد منهم في وقت لاحق، وتم اعتقال كل من الأخوين قتيبة وقصي بلوط في حاجز نصب لتفتيش السيارات، وهما من قرية رنتيس.

كما اعتقل الجهاز الطلبة أسيد البنا وباسل فليان ومحمد فقهاء قبل أن يفرج عنهم فيما بعد، واقتحمت قوات الأمن الوقائي منزل الطالب عبد اللطيف صبح لاعتقاله ولكنها لم تعثر عليه. واعتقل الجهاز نفسه في محافظة جنين محمود يعاقبة من منطقة كفر راعي، وهو من الأسرى المحررين.

سلوك مرفوض
واعتبر القيادي في حماس عزت الرشق أن شن حملة الاعتقالات في أوساط الشباب وطلبة الجامعة "سلوك مرفوض ومحاولة لوأد الانتفاضة وضرب وحدة شعبنا في مواجهة الاحتلال"، واتهمت الكتلة الإٍسلامية في جامعة بيرزيت الأجهزة الأمنية "بتنغيص الأجواء الوحدوية" التي شهدتها المواجهات مع الاحتلال في الأيام الأخيرة.

وطالت الاعتقالات محافظة طولكرم، إذ اعتقلت المخابرات العامة الطالب في جامعة النجاح الوطنية جواد شلبي بعد استدعائه للمقابلة، وفي محافظة بيت لحم اعتقل الأمن الوقائي الأسير المحرر حبيب قاسم.

واعتقل الجهاز نفسه في محافظة الخليل كلا من فراس طبيش وحافظ الكومي بعد استدعائهما للمقابلة، وهما أسيران محرران أيضا.

كما استدعى الأمن الوقائي في الخليل حمزة اليتيم ربعي من مدينة يطا للمرة الثانية على التوالي، وقد رفض ربعي الاستجابة للاستدعاء.

المصدر : الجزيرة