أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرارا يمنع سفر رئيس الحركة الإسلامية داخل فلسطين 48 الشيخ رائد صلاح والدكتور يوسف عواودة رئيس العلاقات الخارجية في الحركة عبر مطار بن غوريون, حيث كانا سيتوجهان إلى تركيا لحضور مؤتمر حول القدس.

وكان من المزمع أن يلتقي الشيخ صلاح برلمانيين مسلمين وعربا من أجل تأسيس رابطة "برلمانيين من أجل القدس"، وأن يشاركا في مؤتمر "الائتلاف العالمي لنصرة الأقصى".

واعتبر بيان للحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر أن الحكومة الإسرائيلية تصرفت بشكل "صبياني"، حيث صدر القرار موقعا من سيلفان شلوم نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير الداخلية.

وقالت الحركة إن تواصلها مع العالم العربي والإسلامي "حق وواجب"، وإنها لن تعدم الطريقة التي تستطيع من خلالها توصيل "رسالة القدس والأقصى ليس للعرب والمسلمين فقط، بل للعالم أجمع شاء من شاء وأبى من أبى".

وكانت محكمة إسرائيلية أعلنت اليوم الأربعاء تأجيل الحكم على الشيخ صلاح في قضية اتهامه بالتحريض في خطبة ألقاها عام 2007 في القدس المحتلة.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن المحكمة أجلت النطق بالحكم على الشيخ رائد صلاح إلى 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وتطالب النيابة العامة الإسرائيلية بسجن صلاح ما بين 18 و40 شهرا، وكان من المقرر أن يمثل أمام القضاء اليوم الأربعاء.

المصدر : الجزيرة