قتل 15 شخصا، بينهم ثمانية من عائلة واحدة، وأصيب عدد آخر بجروح، في غارات للطيران الحربي الروسي على مدن وبلدات ريف حلب الشمالي ، كما قتل مدني وجرح آخرون في قصف على بلدات في ريف إدلب.

وأفاد مراسل الجزيرة في حلب عمرو الحلبي أن القصف تواصل صباح اليوم الثلاثاء، حيث شنت أربع مقاتلات روسية غارات على بلدات حلب الشمالية والغربية في آن واحد.

كما شنت الطائرات الروسية غارة على بلدة دارة عزة في الريف الغربي، وهو ما أسفر عن دمار لحق بالمنازل والممتلكات.

ورجح المراسل أن يكون القصف الروسي تمهيدا لعمليات برية لجيش النظام السوري، حيث يوفر له غطاء للتقدم تجاه قريتي نبل والزهراء اللتين توجد بهما قوات للمعارضة السورية المسلحة.

وأضاف أن الطيران الروسي قصف قرى وبلدات نائية، لا توجد فيها أي عمليات عسكرية للمعارضة المسلحة أو تنظيم الدولة الإسلامية، وقال إن هذه الغارات هي عمليات طبق الأصل لما تقوم به مقاتلات النظام السوري من قصف للمدنيين، بغية تشريدهم وتغيير التركيبة الديموغرافية.

قصف روسي سابق لمناطق في جبل الزاوية بريف إدلب (ناشطون)

غارات إدلب
وفي إدلب، قال مراسل الجزيرة صهيب الخلف إن مدنيا قتل وآخرين جرحوا جراء غارات للطيران الروسي على بلدة البارة في جبل الزاوية بريف المحافظة، مضيفا أن مدرسة تؤوي عائلات نازحة من مناطق ريف إدلب وحماة تعرضت لقصف آخر من قبل الطيران الروسي.

وتحدث المراسل عن معاناة السكان التي تبدأ مع أول تحليق لطيران الاستطلاع الروسي، حيث يبدأ السكان بالنزوح من مناطقهم تحسبا لقصفها من قبل المقاتلات الروسية.

كما شهدت بلدة كفر نبودة شمال حماة وسط سوريا اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الجيش النظامي والمعارضة المسلحة، وقد تمكنت قوات النظام مدعومة بغطاء جوي روسي من التقدم إلى البلدة والسيطرة على أجزاء واسعة منها.

لكن هذه السيطرة لم تستمر لأكثر من ساعة واحدة، حيث تمكن مقاتلو المعارضة من استعادة كفر نبودة بأكملها وتكبيد قوات النظام خسائر فادحة بالأرواح.

وكانت فصائل المعارضة صدت عدة هجمات لقوات النظام على قرى وبلدات في سهل الغاب بريف حماة، حيث أعلن جيش الفتح مقتل عشرين عنصرا من قوات النظام في تلك المعارك.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة