اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثمئة فلسطيني من القدس المحتلة، نصفهم من القاصرين، وثمانين من سكان قطاع غزة، خلال الشهر الماضي.

وقال بنتسي ساو القائم بأعمال المفتش العام للشرطة الإسرائيلية "إن المعتقلين من سكان القدس الشرقية شاركوا في أعمال خطيرة كإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة".

وأفاد ساو -وفق الإذاعة الإسرائيلية- أمام لجنة "الداخلية والأمن" البرلمانية بأن 50% من المعتقلين قاصرون، ولا يمكن تقديم معظمهم إلى المحاكمة لكونهم دون سن 12 عاما.

ولفت المسؤول الإسرائيلي إلى أن الشرطة منعت 62 فلسطينيا، وصفتهم بـ"المشاغبين"، من الدخول إلى المسجد الأقصى.

وتصدر شرطة الاحتلال قرارات بحق فلسطينيين، من سكان القدس الشرقية، بعدم الدخول إلى المسجد الأقصى، لفترات تتفاوت ما بين أسبوع وستة أشهر.

وأعلن ساو أن الشرطة تدرس حاليا احتمال نصب أجهزة "كشف المعادن" في الطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى.

فروانة: ارتفاع عمليات الاعتقال يضع علامات استفهام حول طبيعتها ودوافعها (الجزيرة)

معتقلو غزة
من جانبه، أفاد عبد الناصر فروانة، وهو رئيس وحدة الدراسات والتوثيق بهيئة شؤون الأسرى والمحررين وعضو اللجنة المكلفة بإدارة شؤونها بقطاع غزة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت نحو ثمانين مواطنا من قطاع غزة، بينهم مرضى وتجار وصيادون ومتسللون، خلال سبتمبر/أيلول الماضي.

وقال فروانة إن من بين المعتقلين 42 مواطنا يعملون بمهنة الصيد، وتم اعتقالهم واحتجازهم في عرض البحر، و18 اعتقلوا على معبر بيت حانون (إيرز) شمال القطاع بينهم مرضى وتجار.

وأضاف أن تلك الأرقام كبيرة وتزداد بشكل مضطرد، مما يضع علامات استفهام حول طبيعتها ودوافعها وأهدافها.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أصدرت اليوم بيانا تفيد فيه بأن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية والقدس وغزة ارتفع إلى 25 شهيدا وأكثر من 1300 جريح، وقرابة 560 أسيرا، منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة