قال مسؤول عسكري أميركي إن القوات الأميركية أسقطت الاثنين جوا كميات من ذخائر الأسلحة الخفيفة لفصائل من المعارضة السورية المسلحة في شمال البلاد.

ونقلت رويترز عن المسؤول الأميركي قوله إن إسقاط إمدادات الذخيرة لمقاتلي المعارضة يأتي في إطار إستراتيجية معدلة أعلنت الأسبوع الماضي وتهدف إلى مساعدة مقاتلي المعارضة الذين يحاربون تنظيم الدولة الإسلامية.

من جهته، أعلن المتحدث العسكري الأميركي في بغداد العقيد ستيفن وارن أن الذخائر التي ألقيت بالمظلات مخصصة "للتحالف العربي السوري".

وأضاف وارن أن هذا التحالف يتألف من "مجموعات عربية" تقاتل منذ أشهر ضد تنظيم الدولة في شمال سوريا، ولا سيما شمال الرقة. وأوضح أن هذا التحالف يضم بين أربعة وخمسة آلاف مقاتل.

وقلل المتحدث الأميركي من خطورة تعرض هذا التحالف لقصف من الطائرات الروسية، مشيرا إلى أن الغارات الروسية تستهدف مناطق سورية تقع باتجاه الغرب.

وقال إن "الروس لم يفعلوا الكثير في هذه المنطقة، التحالف العربي السوري يقاتل تنظيم الدولة وجزء ضئيل من الغارات الروسية استهدف مناطق ينشط فيها هذا التنظيم".

وتعكس هذه العملية التوجه الجديد لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بهدف التصدي لتنظيم الدولة بعد فشل برنامج لتدريب قوات المعارضة السورية المعتدلة.

وكان متحدث باسم جبهة ثوار الرقة (إحدى فصائل المعارضة السورية) قال في وقت سابق إن واشنطن أبلغتهم بأن أسلحة جديدة في طريقها إليهم لمساعدتهم على شن هجوم مشترك مع قوات حماية الشعب الكردية على مدينة الرقة (معقل تنظيم الدولة).

وقال المتحدث باسم الجبهة -التي تضم في الأساس مقاتلين من عشائر عربية أغلبهم من منطقة الرقة- "اجتمعنا مع الأميركيين وتمت الموافقة على هذا، وأبلغونا بأن الأسلحة الجديدة -ومنها أسلحة نوعية- في الطريق إلينا".

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلن في وقت سابق الاثنين عن إنشاء تشكيل مسلح جديد في شمال سوريا تحت اسم "القوى الديمقراطية بسوريا"، وهو يضم فصائل كردية وعربية وآشورية لقتال تنظيم الدولة.

يذكر أن وحدات حماية الشعب الكردية هي القوة الوحيدة على الأرض التي حققت نجاحا في مواجهة تنظيم الدولة في عين العرب (كوباني) بمساعدة طيران التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، وباتت هذه المليشيا تسيطر على أجزاء واسعة في شمال سوريا، وتتقدم نحو الرقة.

المصدر : وكالات