أعلنت الرئاسة الفرنسية اليوم الأحد أن تصعيد أعمال العنف في القدس المحتلة والأراضي الفلسطينية "مثير للقلق وخطير"، وقالت إنه "لا بد من بذل كل الجهود لتهدئة الوضع".

وطالب بيان للرئاسة بوضع حد "لدوامة العنف التي أوقعت الكثير من الضحايا". وأضاف أن هذا التدهور الأمني الجديد يؤكد مدى ضرورة إيجاد أفق سياسي "تعمل فرنسا من أجله منذ أشهر ولن تدخر جهدا لذلك".

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري أجرى اتصالين هاتفيين أمس السبت مع كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن تصاعد التوتر في الأراضي المحتلة.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن كيري عبّر في الاتصالين عن قلقه الشديد إزاء "أحداث العنف الأخيرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

وتشهد الأراضي المحتلة توترا متصاعدا منذ 12 يوما بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية.

وقد سقط 24 شهيدا وأزيد من 2000 جريح فلسطيني في الـ12 يوما الأخيرة، في حين اعتقل الاحتلال أزيد من 600 شاب معظمهم من مدينة القدس المحتلة.

في المقابل قتل أربعة إسرائيليين بينهم جنديان وجرح أزيد من 80 بينهم تسعة في حال خطرة جراء عمليات طعن ينفذها الشباب الفلسطينيون الغاضبون من تدنيس المسجد الأقصى المبارك.

المصدر : وكالات,الجزيرة