دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الأحد حكومة إقليم كردستان العراق والقوى السياسية للتهدئة، وتجنب استخدام القوة، في وقت أثارت فيه الهجمات على مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني توتراً بين أحزاب الإقليم.

وأفاد بيان حكومي بأن العبادي طالب الجميع ببذل أقصى جهد من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار، وحل المشاكل عبر الحوار والطرق الدستورية والقانونية.

وتشهد محافظة السليمانية مظاهرات احتجاجية على خلفية أزمة الرئاسة في إقليم كردستان، وأزمة المرتبات، في حين يشكل أعضاء حركة التغيير معظم المشاركين في هذه المظاهرات.

وقتل ثلاثة متظاهرين السبت في احتجاجات شهدها إقليم كردستان العراق عندما كانوا يحاولون مع آخرين مهاجمة مقار الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الإقليم المنتهية ولايته مسعود البارزاني.

وأعرب العبادي عن بالغ أسفه لوقوع ضحايا وأعمال عنف في الإقليم خلال التظاهرات وبعدها، داعيا إلى احترام حق التظاهر السلمي وحماية المتظاهرين وأمن المواطنين وممتلكاتهم والممتلكات العامة، بحسب البيان.

تبادل الاتهامات
وأصدر الحزب الديمقراطي الكردستاني بيانا السبت، حمّل فيه حركة التغيير مسؤولية المظاهرات التي لجأ المشاركون فيها إلى العنف، حسب تعبيره.

ويشهد الإقليم توترا كبيرا إثر انتهاء ولاية البارزاني وعدم التوصل إلى اتفاق بين الأحزاب الكردية الرئيسية لتمديد ولايته.

من جهة أخرى، حمّل مستشار مجلس أمن إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني الاتحاد الوطني الكردستاني مسؤولية الهجمات التي تعرضت لها مقار الحزب الديمقراطي الكردستاني في محافظة السليمانية.

وقال بارزاني في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع تويتر إن حركة التغيير هي من خططت للهجمات على مقار الحزب الديمقراطي.

بدورها، أصدرت حركة التغيير بياناً الأحد اتهمت فيه الحزب الديمقراطي بالمسؤولية عما يحدث، وقالت إنه "يتصرف بشكل غير مسؤول وبما يتعارض مع ثقافة العيش المشترك".

يشار إلى أن مدينة السليمانية تعد معقلا للاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير، في حين تعد مدينة أربيل معقلا للحزب الديمقراطي الكردستاني.

المصدر : وكالات