أعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية اليوم الأحد مقاطعته مجموعات العمل التشاورية التي اقترحها المبعوث الأممي، معبرا عن رفضه لهذا المقترح وللضربات الروسية في سوريا.

وقال الائتلاف في بيان "قررت الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عدم المشاركة في مجموعات العمل التشاورية".

وأضاف أن الهيئة "تعتبر أن الالتزام ببيان جنيف وقرارات مجلس الأمن ووقف العدوان الروسي أساس لاستئناف عملية التفاوض".

وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا قد اقترح في يوليو/تموز الماضي تشكيل مجموعات عمل تضم ممثلين عن المعارضة والنظام لمناقشة قضايا تشمل حماية المدنيين وإعادة الإعمار.

لكن هذه المحادثات لم تنطلق، إذ أعربت المعارضة عن استيائها من الطبيعة التشاورية للمقترح.

ويأتي قرار الائتلاف السوري مقاطعة المحادثات بعد أيام من اجتماعه في مقره في تركيا.

رفض الدور الروسي
واعتبرت المعارضة أن الضربات التي تنفذها روسيا في سوريا منذ نهاية سبتمبر/أيلول الماضي تتعارض مع دورها طرفا يسعى لتحقيق السلام في البلاد.

وقال البيان "إن العدوان الروسي بما يمثله من خرق للقانون الدولي، ودعم لنظام أوغل في قتل المدنيين وارتكب جرائم حرب وإبادة وجرائم ضد الإنسانية، يعكس تنصل روسيا من التزاماتها كعضو دائم في مجلس الأمن".

وانتقد الائتلاف أيضا مقترح دي ميستورا، معتبرا أن "جهود الوساطة الأممية لم تبن على أسس واضحة تضمن انتقالا سلميا للسلطة وإنشاء هيئة حاكمة انتقالية، واكتفت بمعالجات جزئية مثل وقف مؤقت لإطلاق النار أو عقد لقاءات تشاورية دون تحرك جدي ومسؤول بوقف قصف النظام مدنا سورية بالصواريخ والبراميل المتفجرة".

وأضاف أن "مقترح مجموعات العمل كجهد تشاوري يخرج عن أسس عملية التسوية ويغفل مرجعيتها".

المصدر : الفرنسية