استشهاد أم وابنتها بغزة بعد يوم دام بفلسطين
آخر تحديث: 2015/10/11 الساعة 06:53 (مكة المكرمة) الموافق 1436/12/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/10/11 الساعة 06:53 (مكة المكرمة) الموافق 1436/12/28 هـ

استشهاد أم وابنتها بغزة بعد يوم دام بفلسطين

الطفل مروان بربخ الذي استشهد السبت برصاص الاحتلال في مواجهات قرب السياج الحدودي جنوبي قطاع غزة (رويترز)
الطفل مروان بربخ الذي استشهد السبت برصاص الاحتلال في مواجهات قرب السياج الحدودي جنوبي قطاع غزة (رويترز)


أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد فلسطينية وابنتها فجر اليوم الأحد في غارة إسرائيلية على مدينة غزة, وذلك بعد ساعات من استشهاد طفلين فلسطينيين في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي قرب السياج الحدودي بين القطاع والخط الأخضر.

واستشهدت الأم نور رسمي حسان (30 عاما) وهي حامل في شهر الخامس وطفلتها رهف يحي حسان (عامان)، وأصيب ثلاثة من أفراد أسرتهما جراء غارة إسرائيلية أدت إلى انهيار منزل العائلة في حي الزيتون بغزة.

وشن الطيران الإسرائيلي فجر اليوم غارات استهدفت موقعين لكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- في مدينة غزة, وثالث بوسط القطاع إثر إطلاق صاروخين من القطاع باتجاه بلدات إسرائيلية. 

وكانت فصائل المقاومة أخلت مواقعها في غزة تحسبا لغارات إسرائيلية عقب إطلاق الصاروخين. وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن القبة الحديدية -وهي نظام دفاعي مضاد للصواريخ- تمكنت من اعتراض أحدهما.

وكان سبعة شهداء قد سقطوا أمس بنيران الاحتلال، اثنان في كل من غزة والقدس وثلاثة استشهدوا متأثرين بجراح أصيبوا بها سابقا.

ففي القدس المحتلة قتلت قوات الاحتلال بالرصاص شابا فلسطينيا قرب باب العمود بعد طعنه ثلاثة من جنود الاحتلال وُصفت حالة اثنين منهم بالمتوسطة والثالث بالخطيرة.

وفي توضيح للعملية، قالت إسرائيل إن دورية من قواتها اشتبهت في الشاب الذي كان يجلس في منطقة قريبة، وعندما طلب أفرادُها بطاقة هويته انقض عليهم فطعن أحدهم في عنقه وأصاب آخرين، قبل أن تطلِقَ قوة أخرى النار عليه وتقتله. وذكرت مصادر فلسطينية أن الشهيد الشاب من مخيم شعفاط في القدس.

وفي حي المصرارة بمدينة القدس أيضا، قتلت قوات الاحتلال بالرصاص أيضاً شاباً فلسطينيا بعد طعنه اثنين من المستوطنين.

video

وقالت مصادر في الجيش الإسرائيلي إن المنفذ فتىً يدعى إسحاق بدران (16 عاما). من جهة أخرى اندلعت احتجاجات عقب تشييع جنازة شهيدين في مدينة الخليل وثالث في مخيم شعفاط.

وفي غزة، قتل جيش الاحتلال فتييْن فلسطينيين لم يتجاوزا سن الخامسة عشرة، وأصاب أكثر من عشرة، عندما أطلق النار عليهم في منطقة "الفراحين" شرق خان يونس جنوب القطاع بعدما اقتربوا من السياج الحدودي.

وكانت الاحتجاجات قد تجددت عصر اليوم السبت، وقال شهود عيان إن الجيش تعمد إطلاق الرصاص الحي بشكل مباشر تجاه المتظاهرين الذين اقتربوا من السياج الحدودي.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن عدد الشهداء منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول الحالي ارتفع إلى عشرين شهيداً وأكثر من ألف جريح.

دعوة للنفير
وفي سياق ذي صلة، استنفرت الكتلة الإسلامية والكتل الطلابية في جامعة النجاح الوطنية بنابلس في الضفة الغربية كافة أبناء الجامعة وشبان المحافظة للتوجه إلى حاجز حوارة غدا الأحد "تلبية لنداء مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك".

وقالت الكتلة في إعلان لها إن الانطلاق نحو حاجز حوارة سيكون من أمام بوابات الجامعة في كل حرم من خلال الحافلات المتواجدة هناك التي ستنقل المشاركين إلى الحاجز مباشرة.

وكانت الكتلة الطلابية لجامعة بيرزيت قد دعت إلى مسيرة احتجاجاً على التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية واستمرار اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين, ونصرة للمسجد الأقصى.

استدعاء الاحتياط
من جهتها صدقت حكومة الاحتلال على استدعاء مزيد من جنود الاحتياط من ألوية وحدة حرس الحدود، وذلك على ضوء تدهور الأوضاع الأمنية.

وسيدفع بهذه القوات إلى المدن المختلطة باليهود والعرب -مثل حيفا ويافا والرملة واللد- التي امتدت إليها احتجاجات فلسطينيي 48 والمواجهات مع القوات الإسرائيلية.

ويأتي استدعاء الاحتياط لسد الفراغ في هذه المدن بعد نقل أعداد كبيرة من أفراد الجيش إلى القدس لتعزيز الإجراءات الأمنية فيها.

وكانت لجنة الخارجية والأمن قد صدقت قبل نحو أسبوعين على استدعاء 800 جندي من وحدة حرس الحدود، كما دفع الجيش الإسرائيلي بأربعة ألوية إلى الضفة الغربية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات