شنت الطائرات الروسية غارات مكثفة في اليوم الـ11 لحملتها العسكرية بالأراضي السورية. وقد استهدفت الغارات بلدات في إدلب (غرب) وحماة (وسط) واللاذقية (غرب)، في حين أعلنت المعارضة السورية المسلحة استهداف غرفة عمليات روسية سورية بريف حماة.

واستهدفت الغارات بلدة التمانعة بريف إدلب، وأظهرت الصور تصاعد الدخان من المباني التي استهدفها القصف، في حين سقط عدد من الجرحى بينهم أطفال جراء غارات للطيران الروسي على كفرنبل في ريف المحافظة ذاتها.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن الطائرات الروسية شنّت غارات عدة على مناطق تحت سيطرة المعارضة المسلحة في ريف حماة، شملت قرية عطشان.

وأضاف المراسل أن القصف تزامن مع محاولة من قوات النظام السوري للتقدم باتجاه عطشان، مستفيدة من الغطاء الجوي للطيران الروسي الذي استهدف أيضاً اللطامنة ومناطق عدة خاضعة لسيطرة المعارضة في الريف الشمالي لحماة، حيث تدور معارك عنيفة بينها وبين قوات النظام منذ ثلاثة أيام.

من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الضربات الروسية قصفت مناطق شمالية بمحافظة اللاذقية المعقل الساحلي للطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس السوري بشار الأسد، وكذلك مناطق شمالية بمحافظة حماة إلى الشرق، ولم ترد معلومات فورية عن سقوط ضحايا.

كما تشير معلومات حصل عليها مراسل الجزيرة إلى أن الغارات الروسية استهدفت قريتي جب الأحمر ومرج خوخة بريف اللاذقية.

المعارضة السورية خلال استهدافها دبابة تي 72 بريف حماة (ناشطون)

طلعات وأهداف
على صعيد متصل نقلت وكالات أنباء روسية اليوم السبت عن ممثل من وزارة الدفاع قوله إن السلاح الجوي الروسي نفذ 64 طلعة ضد 55 هدفا لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا خلال الـ24 ساعة الماضية.

في المقابل، قالت المعارضة السورية المسلحة إن تجمع العزة التابع للجيش السوري الحر استهدف غرفة عمليات عسكرية مشتركة روسية سورية في محيط مدينة طيبة الإمام بريف حماة.

وأضافت أن غرفة العمليات تضم قادة تابعين للنظام وآخرين روسا، مشيرة إلى أنها استهدفت المقر بعد حصولها على معلومات من عملائها في مناطق سيطرة النظام، وأن غرفة العمليات موجودة في حاجز المداجن في محيط مدينة طيبة الإمام.

يشار إلى أن تجمع العزة التابع للجيش السوري الحر تعرض لقصف الطائرات الروسية منذ اليوم الأول لبدء القصف.

المصدر : الجزيرة + وكالات