افتتح الرئيس السوداني عمر البشير مؤتمر الحوار الوطني اليوم السبت بمشاركة بعض القوى السياسية السودانية ومقاطعة أخرى، مؤكدا أنه لن يغلق باب الحوار أمام المعارضين وستظل أيدي الحكومة ممدودة للجميع.

وطالب البشير، في خطابه لافتتاح المؤتمر، الجميع بإعلاء أجندة الوطن فوق الأجندات الفئوية لجعل الحوار مثمرا ولتحقيق آمال الشعب الذي يتطلع للنتائج وعدم تفويت "الفرصة التاريخية" لتهيئة البلاد للنهوض، ودعا من سماهم المشككين في الحوار للحاق بالحوار.

video

وقال مدير مكتب الجزيرة في الخرطوم مسلمي الكباشي إن استئناف الحوار الوطني تم بعد تأخر استمر ما يقارب السنتين، مشيرا إلى أنه يتم الآن في مناخ انقسامي، إذ يشارك فيه حزب المؤتمر الشعبي بزعامة حسن الترابي والحزب الاتحادي الديمقراطي "الأصل" بزعامة محمد عثمان الميرغني، بينما يقاطعه حزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي والحزب الشيوعي وحركة السلام الآن بزعامة غازي صلاح الدين والحركات المسلحة في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق.

وأوضح أنه، ورغم ذلك، من المتوقع أن ينقل هذا الحوار البلاد خطوات أخرى إلى مناخ تزداد فيه الحريات العامة والحريات الإعلامية ومخاطبة القضايا الرئيسية.

وقال مراسل الجزيرة بالخرطوم طاهر المرضي إن المؤتمر سيتناول قضايا رئيسية مثل الدستور والسلام والحريات العامة، ورغم اتفاق الجميع على هذه القضايا، فإن انعدام الثقة بين الأطراف المختلفة وتبادل الاتهامات حول جدية الحوار يضع منظمي المؤتمر أمام تحدي إقناع غير المشاركين بالمشاركة.

المصدر : الجزيرة