صدر عدد أكتوبر/تشرين الأول 2015 من مجلة الجزيرة على "الآيباد" تحت عنوان "شنغيانغ/تركستان الشرقية.. صراع الهوية"، حيث يتناول ملفه الرئيسي الصراع بين السلطات الصينية وسكان إقليم شنغيانغ على فرض الهوية الصينية أو التركية الإسلامية على الإقليم.

يقدم الملف -الذي أعده الزميلان علي أبو مريحيل ورافع أبو رحمة من شنغيانغ- تعريفا عاما بالإقليم وقضيته، ويرصد مشاهدات الجزيرة وأحاديث المسلمين الإيغور معها في الطريق إلى أورومتشي، عاصمة الإقليم.

كما يقدم نموذجا لاضطهاد السلطات الصينية لسكان الإقليم الأصليين، قبل أن يعمل النظام الشيوعي على توطين الصينيين من قومية الهان في الإقليم للإخلال بالخارطة السكانية، وتصبح الأغلبية مضطهدة في موطنها.

وفي سياق الصراع على هوية الإقليم تعمل السلطات الصينية على طمس معالم السكان الدينية والثقافية من خلال قوانين وأنظمة وفعاليات تغيب بها الهوية الإسلامية للإيغور.

ومن خصوصية الإيغور الثقافية فن المقامات الـ12 التي تشترك في بعضها مع المسلمين في آسيا الوسطى، كما تشترك معها أيضا في نظام شبكات المياه المعروف بـ"كريز" لحفظ المياه من التبخر بفعل الحرارة عبر قنوات تحت الأرض.

ويعرّف الملف بجامع "عيد كاه" التاريخي في مدينة كاشغر القديمة، الذي يعد أحد أقدم المساجد في الإقليم، بل وعلى الصعيد البشري.

ويلقي الضوء على شخصية أكاديمية وسياسية باتت رمزا للحراك المسلم المطالب بالحرية بالطرق السلمية، وهو إلهام توهتي الذي شغل الرأي العام العالمي بعد الحكم بحبسه مدى الحياة.

من تقارير ملف صراع الهوية في إقليم شنغيانغ غربي الصين (الجزيرة)

تقارير منوعة
ويتضمن العدد تقارير عن موضوعات أخرى، نتعرف في أحدها على مغارة بيت ليد المعروفة بجعيتا فلسطين، والإهمال الشعبي والرسمي في استغلالها كمعلم سياحي.

ومن قرغيزستان في آسيا الوسطى يعرفنا تقرير على الخيمة القرغيزية التي يقام لها مهرجان سنوي في بشكيك العاصمة.

وفي أوكرانيا تقاتل طبيبة مسلمة في صفوف الجيش الأوكراني ضد الوجود الروسي الذي تعتبره احتلالا أجنبيا وتعتبر قتالها واجبا وطنيا.

وفي أقصى الشمال المغربي من طنجة نتعرف على مقهى قديم وشهير يقبل عليه الشباب المغربي وفيه يجدون التسلية والطرب الأندلسي والكيف.

المصدر : الجزيرة