أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم أنها نفذت مجموعة جديدة من الضربات الجوية في سوريا الليلة الماضية، وقصفت أربعة أهداف لـ تنظيم الدولة الإسلامية، مؤكدة أنها تجنبت بدقة المناطق المأهولة بالسكان.

وقالت الوزارة إن طائرات سوخوي-24 إم وسوخوي-25 نفذت ثماني طلعات، وقصفت مخزن ذخيرة قرب إدلب ومركزا للقيادة من ثلاثة طوابق قرب حماة.

وأضافت وزارة الدفاع الروسية أن ضربة موجهة بدقة دمرت منشأة شمالي حمص مخصصة لتفخيخ السيارات لتنفيذ هجمات "انتحارية" مشيرة إلى أن ضرباتها الجوية تستند إلى معلومات مخابرات مؤكدة.

يأتي ذلك، في وقت أدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بشدة ما وصفه بـ"القصف الوحشي الذي نفذته طائرات حربية روسية لمواقع مدنية سورية في ريفي حمص وحماة، وأدى إلى سقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء".

شكوك
وفي السياق، رفض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الشكوك الغربية تجاه الغارات الجوية الروسية في سوريا، واعتبر الاتهامات بعدم استهدافها مواقع لتنظيم الدولة على الأراضي السورية بأنها "عارية عن الصحة".

وقال لافروف في بيان إن "الشائعات التي تفيد بأن أهداف هذه الضربات لم تكن مواقع تنظيم الدولة، عارية عن الصحة تماما" مضيفا أنه لم يتلق أي "معلومات" عن وقوع ضحايا مدنيين جراء القصف، وفق البيان.

من جهته، انتقد سفير المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي الضربات الجوية الروسية في سوريا.

وقال المعلمي، في كلمته أمام أعضاء مجلس الأمن، إن المملكة تعرب عن قلقها العميق من العمليات العسكرية التي نفذتها القوات الروسية في حمص وحماة حيث لا يوجد تنظيم الدولة.

وكانت فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي أبدت شكوكا بتلك الضربات، وأشارت إلى أن ثمة مؤشرات تفيد بأنها لم تستهدف تنظيم الدولة، خلافا لما أعلنته موسكو.

المصدر : الجزيرة + وكالات