قال مصدر في الجيش السوري إن التدخل الجوي الروسي سيحدث "تغييرا كبيرا" في مسار الصراع المستمر منذ نحو خمس سنوات، في حين طالبت المعارضة الدول العربية بتقديم أسلحة مضادة للطائرات.

وأشار المصدر -وفق وكالة رويترز- إلى أن قدرات المراقبة والأسلحة الروسية المتقدمة من شأنها أن تحدد بدقة مواقع "المتمردين" ومقراتهم وتحركاتهم.

من جهتها أكدت وزارة الدفاع الروسية أنها تتبادل المعلومات بشأن سوريا مع القوات المسلحة في العراق وإيران.

وأشارت إلى أن الضربات الجوية -التي أكدت المعارضة أنها أوقعت عشرات الضحايا من المدنيين بين قتيل وجريح- محصورة فقط في المناطق غير المأهولة بالسكان.

في المقابل، قال القائد في المعارضة السورية بشار الزعبي إن الدعم الروسي للنظام سيطيل أمد الحرب.

 وناشد الزعبي -وهو قائد جماعة جيش اليرموك التي تحارب في جنوبي سوريا تحت راية الجيش السوري الحر- الدول العربية تزويد مقاتليه بصواريخ مضادة للطائرات.

وحذر الزعبي -في مقابلة مع رويترز- من أن القصف الروسي "سينشر التطرف"، وسيجعل البيئة حاضنة لجلب المقاتلين الأجانب لمواجهة الروس. 

وكانت الطائرات الروسية شنت أولى غاراتها الأربعاء على مواقع أكدت أنها تابعة لتنظيم الدولة، وأصابت ثمانية منها مدمرة بشكل خاص مركز قيادة للتنظيم، وفق وزارة الدفاع الروسية.

كما أعلن مصدر أمني سوري أن الضربات استهدفت "مواقع إرهابية" في محافظتي حماة وحمص.

المصدر : الجزيرة + رويترز