نقلت وكالة رويترز عن مصادر لبنانية وصفتها بأنها مطلعة على الوضع قولها اليوم الخميس إن مئات من القوات الإيرانية البرية وصلت إلى سوريا منذ حوالي عشرة أيام للمشاركة في عملية برية شمال البلاد، وأضافت أن حزب الله اللبناني يستعد هو الآخر للمشاركة في هذه العملية.

وأضافت المصادر نفسها أن العملية البرية التي سيقوم بها الجيش السوري مدعوما بالقوات الإيرانية ومقاتلي حزب الله ستواكبها غارات يشنها الطيران الروسي.

ونقلت الوكالة عن أحد هذه المصادر قوله إن "العمليات الجوية الروسية في المستقبل القريب سوف تترافق مع تقدم للجيش السوري وحلفائه برا في القريب العاجل"، وذلك بهدف استعادة مناطق سيطرت عليها المعارضة السورية المسلحة في الشهور الماضية.

ومنذ الشهور الأولى لبدء الصراع المسلح في سوريا، أرسل حزب الله العديد من مقاتليه لمساندة قوات النظام في مناطق عدة بسوريا، مبررا ذلك بالدفاع عن النظام السوري الذي يعده نظاما يساند المقاومة اللبنانية والفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وقد بدأ الطيران الحربي الروسي صباح أمس أولى غاراته على مواقع يقول إنها لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، في حين قالت مصادر من المعارضة السورية المسلحة إن هذه الغارات استهدفت مواقع تابعة لها.

وتجددت الغارات الروسية اليوم على مواقع في إدلب وحماة وحمص أسفرت عن قتلى وجرحى بينهم أطفال ونساء.

في السياق نقلت وكالة رويترز عن مصدر في الجيش السوري قوله إن التدخل الجوي الروسي سيحدث "تغييرا كبيرا" في مسار الصراع المستمر منذ نحو خمس سنوات.

وبدورها قالت وزارة الدفاع الروسية إن الضربات الجوية تجنبت المناطق المأهولة بالسكان، في حين أكدت المعارضة أنها أوقعت عشرات الضحايا من المدنيين بين قتيل وجريح.

المصدر : رويترز