أفاد مراسل الجزيرة في حلب بأن جبهة النصرة أعلنت سيطرتها على خطوط الدفاع الأولى لقوات النظام السوري في بلدتي نبّل والزهراء شمال حلب بعد اشتباكات قتل فيها عدد من قوات النظام والمليشيات الموالية له.

ونقل المراسل عن مصادر في المعارضة قولها إن الجبهة قتلت أيضا قياديا إيرانيا كبيرا، كما أسرت عددا من جنود النظام، وأطلقت سراح مقاتلين تابعين للمعارضة.

وبدأت الجبهة هجومها أمس الخميس بقصف مدفعي بمئات القذائف على مواقع النظام في البلدتين قبيل البدء باقتحامهما، ثم فجرت سيارة مفخخة في بلدة نبّل قبل أن تهاجم وتسيطر على الخطوط الأمامية للقوات النظامية، وقد انسحبت هذه الأخيرة من عدد من مواقعها عقب الهجوم.

وبحسب وكالة مسار برس، فإن كتائب المعارضة وجبهة النصرة تمكنت أمس الخميس من السيطرة على الدوارين الأول والثاني في بلدة نبّل وعدة مبان في بلدة الزهراء بريف حلب الشمالي بعد اشتباكات مع قوات النظام والكتائب التابعة له.

هجوم وقصف
وأفادت المصادر ذاتها بأن مقاتلي المعارضة شنوا هجوما على البلدتين من عدة محاور، مما أدى إلى مقتل عدد من عناصر النظام، ترافق ذلك مع قصف بقذائف الهاون ومدافع محلية الصنع من قبل كتائب المعارضة على مواقع لقوات النظام داخل البلدتين.

وتمكنت كتائب للمعارضة من التقدم في البلدتين أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إلا أنها انسحبت للتصدي لتنظيم الدولة الذي هاجم الريف الشمالي.

ويأتي التقدم على جبهتي نبّل والزهراء بعد سيطرة المعارضة خلال اليومين الماضيين على مناطق المجبل والمناشر والمياسات على جبهة البريج بالقرب من المدينة الصناعية في شمال شرق حلب.

في سياق آخر، دارت اشتباكات بين قوات المعارضة وقوات النظام السوري في منطقة الملاح، استهدف خلالها مقاتلو المعارضة مواقع للأخيرة بقذائف الهاون، محققين إصابات مباشرة.

بدوره، قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة حيي مساكن هنانو والإنذارات ومنطقة المجبل بمدينة حلب، الأمر الذي أدى إلى دمار عدد من المنازل.

المصدر : الجزيرة + وكالات