بنان الحسن-اللاذقية

أعلن في منطقة قمة النبي يونس بريف اللاذقية عن تشكيل كتيبة "انتحارية" تابعة لقوات النظام السوري، للمرة الأولى في الحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات، حيث ظلت هذه التشكيلات حكرا على قوات المعارضة المسلحة.

وجاء في بيان أصدرته الكتيبة التي أطلقت على نفسها "مغاوير الجبل" نشرته وسائل الإعلام السورية، أنها تهدف إلى الدفاع عن "الإسلام المشوه من قبل الجماعات الإرهابية والدفاع عن الوطن باللجوء للعمليات الاستشهادية"، حسب وصف البيان.

وقد قوبلت الخطوة بتأييد من قبل مؤيدين للنظام رأوا فيها خطوة جديدة للخلاص من الوضع الراهن، بينما رأى آخرون أنها تمثل مزيدا من الخسائر في صفوف شباب سوريا "بعمليات نهايتها الموت المحقق".

ومن جهتها، قللت كتائب المعارضة المسلحة بريف اللاذقية من الخطوة، وقال قائد لواء العاديات التابع للواء العاشر إن الإعلان لا يحمل أي قيمة لأن قواته في أتم جاهزيتها و"أي عملية اقتحام تنفذها عناصر الكتيبة الجديدة تعني مقتلهم جميعا".

وأضاف للجزيرة نت أن جيش النظام في الساحل لا يتقدم إلا بوجود قصف عنيف للطيران الحربي، "ومع ذلك نحن على أتم الاستعداد، وسبق أن نفذنا عمليات مباغتة، أهمها كانت بمرصد 45 وقرية اشتبرق".

ويوافق أبو غياث -أحد عناصر جبهة النصرة- رأي أبو سليمان، معتبرا أن هذا الإعلان بمثابة تشكيل وهمي وفقاعة إعلامية، حسب تعبيره.

المصدر : الجزيرة