11 لاجئا سوريا ضحية العواصف الثلجية
آخر تحديث: 2015/1/9 الساعة 01:09 (مكة المكرمة) الموافق 1436/3/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/1/9 الساعة 01:09 (مكة المكرمة) الموافق 1436/3/19 هـ

11 لاجئا سوريا ضحية العواصف الثلجية

تركت العاصفة الثلجية التي تضرب سوريا ولبنان والأردن وفلسطين آثارها الدامية على اللاجئين السوريين إذ توفي 11 سوريا بينهم أطفال في لبنان وسوريا وتفاقمت الأوضاع المعيشية داخل مخيمات اللاجئين.

وقال مصدر طبي إن رضيعة وطفلة تبلغ من العمر أربع سنوات توفيتا في المنطقة الجبلية شرق عرسال بشمال شرق لبنان التي تسكنها آلاف العائلات اللاجئة، ولم يكن هناك أي علاج أو مساعدة بسبب غياب كامل للخِدمات الطبية.

وأصبحت مخيمات اللاجئين السوريين في عرسال معزولة تماما عن العالم، فالثلج يحاصر حوالي مائة ألف لاجئ يعيشون في درجات حرارة منخفضة لم يألفوها منذ لجوئهم إلى لبنان قبل أكثر من عامين وسط نقص حاد في الغذاء والدواء والوقود.

كما أفاد مصدر للجزيرة في منطقة القلمون بأن ثلاثة أطفال من عائلة واحدة ماتوا تجمدا وذلك إثر انهيار عشرات الخيام على قاطنيها في مخيم للاجئين السوريين في منطقة حليمة على الحدود السورية قرب بلدة عرسال.

وقالت مصادر طبية في مدينة حلب إن مسنَّيْن توفيا نتيجة البرد القارس الذي يعصف بالبلاد.

ويعيش النازحون السوريون في مخيم باب النور بريف حلب أوضاعا إنسانية صعبة بعد أن جرفت الأمطار عددا من خيامهم ومزقت الريح بعضها، مع نقص حاد في وقود التدفئة، وسوء أوضاع المخيم وأغلب قاطنيه من الأطفال والنساء.

الثلوج تراكمت حول الخيام البسيطة متسببة في موجة برد قارس في غياب وسائل التدفئة (الجزيرة)

محنة أخرى
من جهة أخرى طالب لاجئون سوريون في مخيم الزعتري في الأردن ممن يقطنون الخيام بضرورة نقلهم إلى بيوت جاهزة تقيهم برودة الطقس، خاصة مع تعرض المنطقة لعاصفة ثلجية قوية.

ويشكو اللاجئون من قلة وسائل التدفئة وانقطاع الكهرباء عن أجزاء كبيرة من المخيم. وقد أدت شدة العواصف أمس إلى اقتلاع مئات الخيام، وتم نقل من كان فيها إلى أماكن أقل تضررا.

ويضم مخيم الزعتري حوالي مائة ألف لاجئ، ولا يزال أكثر من أربعة آلاف عائلة منهم يعيشون داخل الخيام.

وفي الداخل السوري قال مراسل الجزيرة إن الثلوج غطت عددا من المدن والبلدات في محافظة القنيطرة في جنوب غرب سوريا، وبلغ مستوى ارتفاعها في بعض المناطق نصف متر تقريبا مما فاقم معاناة النازحين.

وأضاف أن الأوضاع داخل مخيم الأمل الواقع على الشريط الحدودي مع الجولان المحتل قرب تل الفرس، وصلت إلى مستوى سيئ، وعاش النازحون فيه أمس ليلة قاسية مع عدم وجود وسائل التدفئة في هذا المخيم، ومما زاد الأمرَ صعوبةً إغلاقُ الطرق بسبب تلك الثلوج.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات