رحبت السلطة الفلسطينية الأربعاء بقبول الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون طلب دولة فلسطين الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية، وستتيح هذه العضوية للمحكمة منذ الأول من أبريل/نيسان المقبل التحقيق في دعاوى حول جرائم الحرب التي تتهم إسرائيل بارتكابها في الأراضي المحتلة.

ووصف صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين قبول الطلب بالخطوة التاريخية، مضيفا أنه يمثل "تغييرا للمعادلات وهو لمصلحة العدل والحرية والسلام والقانون الدولي"، واعتبر أن عهد عدم محاسبة إسرائيل ومساءلتها "قد انتهى بلا عودة".

وأضاف المسؤول الفلسطيني أنه سيتم التركيز على قضيتين هما العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة والجرائم التي ارتكبت ضد الشعب الفلسطيني، وقضية الاستيطان.

video

كما رحب صديقي كابا رئيس الجمعية العامة للدول الأطراف في المحكمة الجنائية الدولية، بانضمام فلسطين لتصبح العضو رقم 123 الموقع على نظام روما الأساسي المنشئ للمحكمة.

انتقاد أميركي
في المقابل، انتقدت الولايات المتحدة الأميركية -وهي ليست عضوا في المحكمة- قرار الأمم المتحدة قبول الطلب الفلسطيني، واعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جين ساكي أن الفلسطينيين غير مؤهلين للانضمام للمحكمة، مضيفة أن واشنطن لا تعتقد أن دولة فلسطين دولة ذات سيادة.

وسبق لواشنطن أن وصفت في السابق سعي السلطة الفلسطينية لنيل عضوية الجنائية الدولية بالخطوة المُضرة، وهدد الكونغرس الأميركي بوقف مساعدات تقدم للسلطة بقيمة 440 مليون دولار.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقع في نهاية الشهر الماضي على نظام روما الأساسي وعلى 16 اتفاقية دولية، وذلك في اليوم نفسه الذي فشل فيه مجلس الأمن الدولي في إقرار مشروع قرار عربي فلسطيني ينهي الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية خلال عامين.

المصدر : وكالات