عوض الرجوب-رام الله

بإمكانيات متواضعة تتأهب فلسطين لاستقبال عاصفة ثلجية تواجهها منطقة الشرق الأوسط، تبدأ مساء اليوم الثلاثاء ثم تشرع في الانحسار يوم الجمعة وفق ما أكده مسؤولون ومختصون.

وقال مدير دائرة الأرصاد الجوية الفلسطينية يوسف أبو أسعد إن ذروة العاصفة ستكون من مساء الأربعاء حتى مساء الخميس، ثم تخف حدتها تدريجيا، محذرا من خطر تشكل الصقيع الذي قد يستمر أياما بعد العاصفة.

وتتوقع دائرة الأرصاد الجوية أن تسجل درجات الحرارة أدنى مستوياتها في هذا الموسم في منطقة الخليل لتصل إلى درجتين نهار الخميس وثلاث درجات ليلة الجمعة، محذرة من خطر تراكم الثلوج وإغلاق الطرق والتجمد وشدة سرعة الرياح.

وتوقع أبو أسعد في حديثه للجزيرة نت أن تتساقط الثلوج في ذروة العاصفة في المناطق التي يزيد ارتفاعها على أربعمائة متر عن سطح البحر، وأن تتراكم في بعض مناطق مدينة رام الله إلى أربعين سنتمترا، وفي بعض مناطق الخليل إلى خمسين سنتمترا.

وحذر من الأيام التي تلي العاصفة الثلجية، خصوصا من التزحلق في ساعات الليل والصباح وتضرر المزروعات نتيجة تشكل الصقيع في كثير من مناطق الضفة الغربية.

من جهته أعلن المجلس الأعلى للدفاع المدني رفع حالة الاستعداد والتأهب لمواجهة تداعيات المنخفض الجوي.

وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني لؤي بني عودة إن الجهاز استفاد من تقييم الأداء في المنخفضات السابقة، حيث تم تحديد نقاط الضعف والقوة، ومن ثم إدخال بعض الاحتياجات على الرغم من أنها غير كافية.

وقال للجزيرة نت إن الجهاز تأهب للعاصفة الثلجية بتجهيز كاسحات ثلوج صنعت محليا وتم تركيبها على الشاحنات والسيارات الكبيرة تمهيدا للتدخل وفتح الشوارع وتلبية نداءات المواطنين.

ومع ذلك أكد أن الإمكانات والمعدات ليست كافية "فليس لدينا كاسحات ثلوج متطورة، وحسب الأنظمة العالمية تحتاج فلسطين لأكثر من عشرين مركزا جديدا، لكن ذلك لن يمنعنا من القيام بواجبنا".

المصدر : الجزيرة