قتل أكثر من سبعين شخصا في اشتباكات بين الجيش العراقي وما يعرف بـالحشد الشعبي والعشائر الموالية له من جهة، ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من جهة أخرى، في محافظة الأنبار غرب بغداد.

وقالت مصادر للجزيرة إن نحو ستين عنصرا من الجيش العراقي والصحوات والحشد الشعبي لقوا مصرعهم، في مقابل 13 من مقاتلي تنظيم الدولة، في المعارك الضارية الدائرة بين الطرفين غربي الأنبار.

وأفادت المصادر أن "انتحاريين" اثنين يستقلان عربتين عسكريتين ملغمتين فجرا نفسيهما في بلدة جبة التي تقع بين بلدتي حديثة والبغدادي، وسط حشد من الجيش العراقي والصحوات وسرايا الحشد الشعبي، ثم أعقب ذلك هجوم سيطر خلاله تنظيم الدولة على مقرات وثكنات عسكرية في البلدة.

وأضافت المصادر أن التنظيم يحاصر بلدة حديثة المقام على أرضها سد حديثة، كما يحاصر بلدة البغدادي حيث قاعدة عين الأسد الجوية التي يوجد فيها كبار الضباط العراقيين والمستشارين الأميركيين.

وبدورها، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الرائد بشرطة الأنبار إياد نوري قوله "إن انتحارييْن يرتديان أحزمة ناسفة فجرا نفسيهما وسط تجمع من عناصر الصحوة داخل مسجد الجبة" الواقعة إلى غرب بلدة البغدادي شمال غرب محافظة الأنبار.

وأضاف الرائد نوري أن عناصر من تنظيم الدولة هاجموا بعد التفجير قوات الأمن، ودارت اشتباكات "أسفرت عن مقتل 23 من عناصر الأمن العراقي وإصابة 21 آخرين".

ونسبت الوكالة إلى مصادر أمنية قولها إن القوات العراقية انسحبت -بعد الاشتباكات التي استمرت حتى منتصف النهار- من منطقة الجبة التي تبعد عشرة كيلومترات عن بلدة البغدادي.

ويسيطر تنظيم الدولة على أجزاء واسعة من الأنبار، لا سيما مدينة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) وأحياء من مدينة الرمادي، مركز المحافظة.

المصدر : الجزيرة + وكالات