نفي فلسطيني لانتماء معتقلين لتنظيم الدولة
آخر تحديث: 2015/1/5 الساعة 15:51 (مكة المكرمة) الموافق 1436/3/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/1/5 الساعة 15:51 (مكة المكرمة) الموافق 1436/3/15 هـ

نفي فلسطيني لانتماء معتقلين لتنظيم الدولة

صورة لموقع جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) على الإنترنت (الجزيرة)
صورة لموقع جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) على الإنترنت (الجزيرة)

عوض الرجوب-الخليل  

رفضت عائلة أحد الأسرى الفلسطينيين ونادي الأسير الفلسطيني اتهامات إسرائيل لعدد من الأسرى بالتعاطف مع تنظيم الدولة الإسلامية، مؤكدين أن تهمهم ملفقة وتستند فقط إلى تعليقات لهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) أعلن اعتقال خلية فلسطينية "متعاطفة مع تنظيم الدولة الإسلامية"، وقال إنها خططت لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية.

ونفت عائلة محمد الزرو التهم الموجهة لابنها، وقال شهاب -شقيق المتهم محمد الزرو- إن التهم ملفقة ولا أصل لها، وتهدف إلى إحداث بلبلة إعلامية.

وتوقع -نقلا عن محامي شقيقه- تفنيد التهم الموجهة لمحمد لأنها "كذب في كذب، وتهدف إلى إحداث البلبلة وإثارة الرعب".

وعبر الحاج فياض الزرو عن استغرابه من الاتهامات الموجهة لابنه، مؤكدا أن ابنه لا ينتمي لأي تنظيم.

وأضاف أن بعض أفراد العائلة حضروا عدة جلسات محاكمة له، ويستدل من اللائحة أن الاتهامات مفبركة وتفتقد إلى الأدلة والإثباتات، "فلا يوجد تنظيم ولا قائد ولا نشاطات ولا جهة قامت بتنظيمهم".

وكشف الزرو الوالد أن محمد لم يكن ذا ميول دينية، ولم يسبق أن دخل المساجد، وليست له نشاطات، وكان يصوم ويفطر في رمضان، وتساءل: كيف يمكن أن يكون هذا في تنظيم الدولة الإسلامية.

وعن ردة فعل القاضي العسكري حين سماع التهم، قال إنه كان عاديا جدا. ورجح الوالد أن يتمكن المحامون من تفنيد التهم وإطلاق سرح المعتقلين قريبا.

وأعلنت إسرائيل عدة مرات أنها اعتقلت عناصر في تنظيم القاعدة، وسبق أن قتلت ثلاثة فلسطينيين جنوب الخليل بتهمة انتمائهم للسلفية الجهادية، دون أن يلمس الفلسطينيون وجودا لهذه المجموعات على الأرض.

ومن جهته، قال مدير نادي الأسير في الخليل أمجد النجار إنه اطلع على لوائح الاتهام لعدد من المعتقلين الذين وردت أسماؤهم في بيان الشاباك، وأنه لا صحة لما ورد في البيان، ولا انتماء لأي من الموقوفين لتنظيم الدولة سوى مبادرات فردية وأقوال يفهم منها أنها تؤيد التنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي دون أبعاد تنظيمية لها.

رواية إسرائيلية
ووفق جهاز الشاباك، فقد تمت عملية الاعتقال في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية قبل نحو شهرين، وأن المعتقلين قاموا بإنتاج عبوات ناسفة وألقوا إحداها باتجاه قوة عسكرية دون وقوع إصابات، فضلا عن التخطيط لقتل جندي إسرائيلي وسرقة سلاحه الشخصي بغية تنفيذ عملية بواسطته.

وذكر بيان نقله الناطق باسم الحكومة أوفير جندلمان على صفحته بموقع فيسبوك أنه تم توجيه لوائح اتهام في المحاكم العسكرية بالضفة لكل من أحمد فلاح شحادة ومحمد عبد القادر الزرو وقصي ديب مسودة، في حين يجري إعداد لوائح لمتهمين آخرين.

تضخيم وترويج
واعتبر النجار في حديثه للجزيرة نت تضخيم الأمر والترويج له من قبل مخابرات الاحتلال ووسائل الإعلام الإسرائيلية محاولة للتحريض على المعتقلين والسلطة الفلسطينية.

وأكد أن عائلات بعض المعتقلين اتصلت به ونفت له صلة أبنائها بتنظيم الدولة، مشيرا إلى أن عائلات بعضهم التقت أبناءها في المحاكم، ولمست محاولات لإلصاق التهم بهم دون وجود فعلي لها.

وفي وقت سابق، نفت السلطة الفلسطينية أي وجود لتنظيم الدولة في الأراضي الفلسطينية. وقال الناطق باسم الأجهزة الأمنية عدنان الضميري إنه لا علم للأجهزة الأمنية الفلسطينية بوجود عناصر للتنظيم في محافظة الخليل.

وأضاف في بيان صحفي أمس أن سلطات الاحتلال تسعى من خلال نشر الخبر إلى تخويف العالم، وأن تقول له إن الدولة الفلسطينية القادمة ستكون مرتعا للتطرف، مشددا على أن الخطر الحقيقي الذي يتهدد المنطقة "هو خطر حكومة الاحتلال المتطرفة التي تدعم تطرف المستوطنين اليهود بانتهاكاتهم اليومية ضد الفلسطينيين".

المصدر : الجزيرة

التعليقات