أعلن رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد خوجة رفضه لأي حوار مع نظام الرئيس بشار الأسد في موسكو، وقال إن مثل هذا الحوار غير وارد.

وأضاف خوجة، في مؤتمر صحفي عقده بعد ساعات على انتخابه في إسطنبول "لا يمكننا الجلوس إلى طاولة واحدة مع النظام إلا في إطار تفاوضي يهدف إلى تحقيق انتقال سلمي للسلطة وتشكيل هيئة انتقالية بصلاحيات كاملة".

ودعت موسكو شخصيات من الحكومة السورية و28 شخصية من المعارضة إلى لقاء على أرضها يعقد في وقت لاحق من الشهر الحالي.

ومن بين تلك الشخصيات هادي البحرة الذي خلفه خوجة في رئاسة الائتلاف، وأحمد معاذ الخطيب وعبد الباسط سيدا اللذان ترأسا الائتلاف في وقت سابق أيضا.

وليس واضحا ما إذا كان أقطاب المعارضة سيوافقون على الحضور من دون مظلة الرئيس الجديد للائتلاف.

وكان خوجة انتخب فجر الاثنين بعد حصوله على 56 صوتا من جملة 109 أعضاء، بينما حصل منافسه نصر الحريري على خمسين صوتا.

وفاز هشام مروة بمنصب نائب الرئيس (56 صوتا) أيضا، محققا وحده الأغلبية. بينما حصل كل من فايز سارة على 48 صوتا، ونغم الغادري (53 صوتا) وهيفارون شريف (52 صوتا). وسيبقى مقعد نائب الرئيس المخصص للأكراد شاغرا، لأن الكتلة الكردية لم ترشح أحدا بالوقت الحالي، وفق ما أشار إليه بيان للائتلاف.

يُذكر أن خوجة كان يشغل قبل ذلك منصب سفير الائتلاف الوطني في تركيا.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية