قالت مصادر مطلعة إن جلسة الحوار الليبي التي كان من المقرر عقدها اليوم الاثنين برعاية الأمم المتحدة، تم تأجيلها إلى أجل غير مسمى.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن نائب في البرلمان المنحل المجتمع في طبرق، قوله إن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أبلغت النواب تأجيل الحوار إلى أجل غير مسمى.

وأكد مصدر دبلوماسي ليبي للوكالة عدم تلقي الأطراف "أجندة الحوار وجدول أعماله أو مكان انعقاده أو أطرافه"، وهو ما يعني إلغاء جولة الحوار التي كانت مقررة اليوم.

من جهته، أعلن المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا سمير غطاس في تصريحات لوسائل إعلام محلية، أن "المشاورات مستمرة مع كل الأطراف في ليبيا من أجل التوصل إلى اتفاق حول موعد ومكان الحوار".

وكانت الأمم المتحدة قد خططت لعقد جولة ثانية من المحادثات اليوم الاثنين لإنهاء مواجهة بين حكومتين وبرلمانين متناحرين. وتعمل الأمم المتحدة منذ شهور على تنظيم محادثات السلام الليبية، ولكنها أكدت أن التصعيد العسكري يقوض جهودها.

وعقدت الجولة الأولى من الحوار في غدامس (غرب ليبيا) برعاية الأمم المتحدة في 29 سبتمبر/أيلول الماضي بحضور 12 من أعضاء البرلمان المنحل المجتمعين في طبرق وعدد مماثل من النواب المقاطعين لتلك الجلسات، لكنها لم تفض إلى أي نتيجة.

ويتمسك المؤتمر الوطني العام بمرجعية المحكمة العليا التي قضت بحل مجلس النواب الذي يعقد جلساته في طبرق، بينما يصرّ المجلس المنحل على ضرورة الاعتراف به ممثلاً شرعيا وحيداً للشعب الليبي.

اختطاف
من جهة ثانية، قالت مصادر للجزيرة إن مجهولين اختطفوا العميد مسعود أرحومة وكيل وزارة الدفاع في حكومة عبد الله الثني، وأوضحت المصادر أن عملية الاختطاف وقعت في شرقي ليبيا.

وقالت الأمم المتحدة إن مئات المدنيين في ليبيا قتلوا في القتال منذ أواخر أغسطس/آب الماضي، وحذرت زعماء الجماعات المسلحة من أنهم يمكن أن يواجهوا ملاحقة قضائية بسبب جرائم حرب محتملة تشمل عمليات إعدام وتعذيب.

وقال تقرير مشترك صادر عن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إن النزاع المسلح أدى إلى نزوح ما لا يقل عن 120 ألف شخص عن منازلهم.

المصدر : وكالات