دعت حركة السادس من أبريل (جبهة أحمد ماهر) في مصر جميع قوى ثورة الـ25 من يناير 2011 إلى الوحدة وتجاوز ما سمته المصالح الضيقة، وذلك عقب إعادة إطلاق الحركة مبادرتها الوطنية التي كانت قد طرحتها في يناير الماضي. وقد قوبلت هذه الدعوة بترحيب من قبل قيادات من جماعة الإخوان المسلمين.
وطالب المنسق العام للحركة عمرو علي كل من شارك في ثورة يناير بأن يلتف حولها مجددا لتحقيق أهدافها في الحرية والكرامة، بعد أن أصبحت الأوضاع أسوأ مما كانت عليه قبل الثورة.

وأضاف أن المبادرة تتضمن خمسة محاور هي ميثاق مشاركة مجتمعية، وعدالة شاملة، وترسيم العلاقات بين مؤسسات الدولة، إضافة إلى ميثاق شرف إعلامي وحكومة إنقاذ.

وأشار المنسق العام للحركة إلى أن المعتقلين الذين وصل عددهم إلى عشرات الآلاف في سجون الظلم، هم من يقودون التحرك الثوري بصرف النظر عن اختلافاتهم الفكرية، حسب تعبيره.

وتقول وزارة الداخلية إن سجونها لا تضم أي معتقل رأي، مؤكدة أن كل المحاكمات التي طالت رموزا سياسية وغيرها بعد مظاهرات 30 يونيو/ حزيران 2013 -التي اتخذت ذريعة للإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي- كانت على خلفية جنائية.

أحمد رامي: نرحب بأي جهد يعيد الثورة
إلى الشارع (الجزيرة-أرشيف)

الإخوان يرحبون
وقد رحبت بهذه المبادرة قيادات من جماعة الإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية، دون أن يصدر بيان عن قيادة الجماعتين يعبر عن موقفهما بشكل رسمي.
 
وفي هذا الصدد، قال أحمد رامي القيادي في الإخوان، إنهم "يرحبون بأي جهد يعيد الثورة إلى الشارع" مضيفا لوكالة الأناضول "على مدار شهور ونحن ندعو الثوار للتوحد تحت أهداف الثورة والعودة لأحضانها، وهي خطوة جيدة قبل الذكرى الرابعة لثورة ٢٥ يناير".

بدوره، قال محمد سويدان القيادي بجماعة الإخوان إن "ما تنادي به حركة ٦ أبريل اليوم، يتوافق مع دعواتنا منذ شهور بالتوحد من أجل إسقاط الانقلاب والسلطة الحالية".

كما ثمن طارق الزمر رئيس حزب البناء والتنمية -الذراع السياسية للجماعة الإسلامية- هذه المبادرة. وطالب في تدوينة على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك "الجميع بأن يتعامل بمسؤولية كاملة في سبيل استعادة الثورة المغتصبة وحقوق شعبنا التي تم السطو عليها".

يذكر أن حركة "6 أبريل" تأسست في أبريل/ نيسان 2008 بوصفها حركة سياسية معارضة للرئيس الأسبق حسني مبارك، ثم انقسمت إلى حركتين على وقع خلافات داخلية بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 التي أطاحت بمبارك، هما "6 أبريل جبهة أحمد ماهر"، و"6 أبريل الجبهة الديمقراطية".

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة