تبنى تنظيم أنصار الشريعة تفجير مقر حكومي استولت عليه جماعة الحوثيين في مدينة ذمار جنوب صنعاء، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى منها، بينما قتل اثنان من مسلحي الجماعة في انفجار عبوة ناسفة في أرحب شمال العاصمة.

وتوعد تنظيم أنصار الشريعة في رسالة نشرت على مواقع جهادية "بشن معركة لا هوادة فيها ضد الحوثيين"، ووقف تقدمهم نحو مناطق أخرى في اليمن.

وقالت مصادر إن التفجير وقع في مبنى "دار الضيافة" الحكومي الذي اتخذه الحوثيون مقراً لهم في المدينة.

وأضافت أن سكاناً عثروا على عبوة ناسفة في أحد أحياء مدينة ذمار قبل أن ينقلها الحوثيون إلى المقر لمحاولة تفكيكها حيث انفجرت فيهم.

وفي وقت سابق، قال مصدر طبي في مستشفى ذمار العام إن المستشفى تسلم جثث خمسة قتلى و24 جريحا من الحوثيين جراء التفجير.

وأكد المصدر أن من بين القتلى الصحفي خالد الوشلي الذي يعمل لدى فضائية "المسيرة" التابعة لجماعة الحوثي، مضيفا أن 14 جريحا تم نقلهم إلى مستشفيات العاصمة صنعاء نتيجة إصاباتهم الخطيرة جراء الانفجار، من دون أن يحدد مصير باقي الجرحى.

وفي أرحب، قتل اثنان من مسلحي الحوثي  نتيجة انفجار عبوات ناسفة عن طريق الخطأ في مجموعة منهم تم وضعها في منزل أحد رجال القبائل في قرية" بيت مرّان.

اغتيال ضابط
من جهة أخرى، أفاد مراسل الجزيرة بأن مسلحين اغتالوا ضابطا كبيرا في الجيش اليمني بمدينة عتق عاصمة محافظة شبوة جنوبي البلاد، ثم لاذوا بالفرار.

وأكد المراسل أن مسلحين يستقلون سيارة أطلقوا النار على العقيد الركن حمود حسين الذرحاني، وهو رئيس عمليات اللواء "21 ميكا" المتمركز في شبوة.

وفي السياق، قال مستشار رئيس الحكومة اليمنية، جمال الحضرمي، إن تعدد الولاءات داخل المؤسسة العسكرية مكن الحوثيين والمليشيات في اليمن من توسيع مناطق نفوذهم.

ويسيطر المسلحون الحوثيون على العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/أيلول الماضي، ويسعون لتوسيع نفوذهم في مناطق أخرى من البلاد، وقد تشكلت في عدد من المحافظات جمعيات رافضة للتوسع الحوثي.

المصدر : الجزيرة + وكالات