أفادت مصادر أمنية ومحلية أن تنظيم الدولة الإسلامية أطلق سراح 162 شخصا من أصل 170 اعتقلهم الجمعة في قريتين غرب مدينة كركوك بشمال العراق، بعد أن اتهمهم بحرق رايته.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ضابط برتبة عقيد في الاستخبارات أن التنظيم أخلى سبيل المعتقلين الـ162، لكنه ما زال يحتجز ثمانية.

وأكد مسؤول محلي في قضاء الحويجة إطلاق سراح المعتقلين، كما قال أحد المفرج عنهم إن عناصر التنظيم اقتادوا الرجال الجمعة على متن شاحنات صغيرة ونقلوهم إلى ساحة مفتوحة في الحويجة، حيث وضعوا أرضا وهم مقيدون.

وذكر أن المعتقلين خضعوا لتحقيق وعوملوا بقسوة، وأمضوا الليل في غرف بها من خمسة إلى عشرة أشخاص، ونقلوا بعد ظهر السبت معصوبي العينين إلى سوق الحويجة، حيث طلب منهم الذهاب إلى منازلهم، وأبقي على اعتقال ثمانية.

وكان التنظيم اعتقل هؤلاء الجمعة في قريتي الشجرة وغريب واقتادهما إلى مركز قضاء الحويجة الخاضع لسيطرته.

وسبق للتنظيم أن اعتقل في مطلع سبتمبر/أيلول خمسين شخصا من قرية تل علي في محافظة كركوك بتهمة حرق أحد مراكزه وراية تابعة له، واحتجز عشرين شخصا في الأسبوع التالي بتهمة تشكيل مجموعة مناهضة له.

وقام التنظيم في أوقات لاحقة بالإفراج عن غالبية الذين اعتقلهم في هذين الحادثين، إلا أنه ينسب إليه تنفيذ إعدامات ميدانية وذبح رهائن.

المصدر : وكالات