أقام الشاب السوري أحمد مسالمة مدرسة للأطفال في أحد الملاجئ بمدينة درعا، بعد استهداف قوات النظام للمدارس وعدم تمكن معظم الأطفال في مناطق سيطرة المعارضة المسلحة من متابعة دراستهم.

وقد وصل عدد طلاب هذه المدرسة إلى 150 طالباً وطالبة، تتراوح أعمارهم بين 7 و13 عاما.

ويقول أحمد إن عمره 19 عاما، وكان يدرس الشريعة، وترك الدراسة بسبب ملاحقة الأمن له.

ويضيف أن المدارس في درعا البلد أصبحت مدمرة بالكامل بعد المعارك التي شهدتها المدينة، "فرأيت أن أطفال درعا بحاجة للتعلم، فقمت ومعي مجموعة من الشباب بافتتاح مدرسة في ملجأ تحت الأرض".

ويتابع أن مكان المدرسة داخل الملجأ له مساوئ كثيرة، من بينها سوء الصرف الصحي وعدم وجود إنارة كافية إضافة إلى الرطوبة العالية، لكن بالرغم من ذلك كان الأهالي يرسلون أبناءهم إلى المدرسة لأن المكان آمن، "حيث إننا في درعا نتعرض لقصف يومي من طائرات النظام".

المصدر : الجزيرة