أفادت مصادر أمنية عراقية بأن شرطيا وثلاثة من أفراد الصحوات قتلوا وأصيب خمسة آخرون في قصف لتنظيم الدولة الإسلامية بالفلوجة غرب بغداد، في حين قتل ثلاثون من مقاتلي التنظيم في مواجهات مع القوات العراقية في الرمادي بمحافظة الأنبار.

وقالت المصادر إن مسلحي التنظيم أطلقوا عدة قذائف هاون على مواقع وثكنات للشرطة والصحوات انطلقت من الجهة الشرقية لعامرية الفلوجة الواقعة جنوب شرق مدينة الفلوجة. وأشارت إلى أن القذائف أصابت أبراج المراقبة وثكنات عسكرية.

وفي محافظة صلاح الدين قالت مصادر أمنية عراقية إن عناصر الشرطة قتلوا "انتحاريا" يقود شاحنة ملغمة غرب مدينة سامراء. وأضافت المصادر أن الشاحنة انفجرت قبل اقترابها من مقر الشرطة الاتحادية الواقع قرب الطريق الدولي دون أن توقع خسائر في الأرواح.

كما أشار ناشطون إلى أن عددا من القتلى والجرحى من بين قوات الحشد الشعبي سقطوا في انفجار سيارة مفخخة استهدفت مقرا لهم جنوب سامراء.

من جهته تحدث مركز إعلام الربيع العراقي عن انفجار عنيف هز منطقة الداهري جنوب سامراء قرب نقطة التفتيش الرئيسية لدخول المدينة.

صد هجوم
وفي محافظة الأنبار غربي البلاد، قال العقيد صلاح الدليمي مدير شرطة قضاء هيت غربي مدينة الرمادي مركز المحافظة إن مواجهات مع تنظيم الدولة تسببت في مقتل ثلاثين من مقاتلي التنظيم وإصابة عدد من قوات الأمن العراقية بجروح بليغة.

وفي تصريح للأناضول قال الدليمي إن "قوات الأمن من الجيش والشرطة وبمساندة مقاتلي العشائر وبإسناد من طيران الجيش استطاعوا صد هجوم لتنظيم الدولة الذي هاجم ناحية البغدادي من محورين.

من جانب آخر، قال الدليمي إن "قوة من الجيش استطاعت اليوم أن تقتل عشرة عناصر من تنظيم الدولة أثناء محاولتهم التسلل إلى قريتي الوس والبوحياة شرق قضاء حديثة بالمحافظة، وحدثت اشتباكات معهم".

وفي محافظة كركوك شمالا، قال ناشطون إن اشتباكات بين تنظيم الدولة وقوات البشمركة الكردية اندلعت قرب قرية إسماعيل آوه الدبس.

ومنذ الهجوم الواسع لتنظيم الدولة في يونيو/حزيران الماضي، والذي سيطر بموجبه على أجزاء واسعة من شمال غرب العراق، تمكنت القوات الأمنية من استعادة بعض الزخم والدفع باتجاه استعادة مناطق سيطر عليها المسلحون، لا سيما في محافظة صلاح الدين.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة