قاسم أحمد سهل-مقديشو

قال مسؤول في حركة الشباب المجاهدين إن ثمانية عسكريين صوماليين، بينهم ضابط، قتلوا اليوم في هجوم نفذته الحركة ضد قوات خاصة تابعة لجهاز الاستخبارات بالقرب من مطار مقديشو الدولي.

وأضاف المسؤول أن الهجوم تم بسيارة مفخخة انفجرت عند مرور مركبات القوات الصومالية، غير أن المتحدث باسم وزارة الأمن نفى سقوط أي عسكريين في الهجوم، مؤكدا أن الضحايا كانوا من المدنيين.

وقال شهود عيان ومسؤولون حكوميون إن شخصين أصيبا في الانفجار الذي حدث في منطقة أفسيوني بالقرب من المطار.

وأكد بعض الشهود أن رجلا فجر سيارة مفخخة كان يقودها لدى مرور سيارة تابعة لجهاز المخابرات الحكومية بالقرب من مجمع أفسيوني -وهي ثكنة سابقة للقوات الجوية الصومالية ملاصقة للمطار الدولي- وأضاف أن عددا من السيارات تضررت جراء الانفجار.

رواية شهود
وذكر شهود آخرون أنهم شاهدوا قوات أمن حكومية تسحب إحدى السيارات التي تضررت من العملية التفجيرية، وقال الناطق باسم وزارة الأمن الحكومية محمد يوسف للجزيرة نت إن الهجوم لم يصب أيا من عناصر الأمن بأذى، وإن السيارة المفخخة استهدفت سيارات مدنية مما أسفر عن مصرع أربعة مدنيين وإصابة اثنين آخرين، بحسب قوله.

صوماليون يتجمعون في مكان تفجير سيارة مفخخة (الجزيرة)

وأضاف يوسف أن أجهزة الأمن كانت تلاحق السيارة المفخخة بعد حصولها على كامل معلوماتها، مشيرا إلى أن من سماهم بـ"الإرهابيين" يستخدمونها لتنفيذ هجوم تفجيري على أهداف معينة.

وأشار المتحدث نفسه إلى أن قوات الأمن ستضاعف جهودها لإفشال الهجمات الإرهابية على حد وصفه، وطلب من الصوماليين التعاون مع أجهزة الأمن في تحقيق ذلك.

غير أن حركة الشباب التي تبنت الهجوم ذكرت أنها استهدفت عناصر من المخابرات الحكومية يستقلون سيارة، مما أدى إلى مقتل ثمانية منهم بينهم ضابط وفق ما قال المتحدث باسمها الشيخ علي محمود راغي للجزيرة نت، وأضاف أن الهجوم التفجيري يأتي ضمن هجمات الحركة ضد من أسماها بالقوات المرتدة والكافرة.

يشار إلى أن أكبر قاعدة عسكرية لقوات الاتحاد الأفريقي تعرضت لهجوم نفذته حركة الشباب آخر ديسمبر/كانون الأول الماضي دون أن تتضح بعد ملابساته، غير أن القوات الأفريقية ذكرت آنذاك أن الحادث أسفر عن مقتل ثلاثة من جنودها ومتعاقد أجنبي، إضافة إلى مقتل خمسة من المهاجمين.

المصدر : الجزيرة,رويترز