عوض الرجوب-الخليل

زعمت جهات أمنية إسرائيلية أنها اعتقلت فلسطينيين متعاطفين مع تنظيم الدولة الإسلامية، لكن مصادر أمنية فلسطينية نفت ذلك.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن جهاز الأمن العام (الشاباك) أنه تم اعتقال خلية "إرهابية" متعاطفة مع تنظيم الدولة الإسلامية، خططت لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية.

وبحسب الإذاعة، فإن عملية الاعتقال تمت في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية قبل حوالي شهرين، وإن أعضاءها قاموا بإنتاج عبوات ناسفة وألقوا إحداها باتجاه قوة عسكرية دون وقوع إصابات، فضلا عن التخطيط لقتل جندي إسرائيلي وسرقة سلاحه الشخصي بغية استخدامه في تنفيذ عملية مسلحة.

وبحسب المصدر نفسه، فقد تمَّ توجيه لوائح اتهام في المحاكم العسكرية بالضفة لكل من أحمد فلاح شحادة ومحمد عبد القادر الزرو وقصي ديب مسودة، بينما يجري إعداد لوائح لمتهمين آخرين.

من جهته، نشر الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) صور المتهمين، وبيانا لجهاز الشاباك ورد فيه أن عملية الاعتقال تمت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وأن الادعاء سيقدم لوائح اتهام لأعضاء الخلية بالعضوية والنشاط في تنظيم غير شرعي.  

بدورها نفت السلطة الوطنية الفلسطينية أي وجود لتنظيم الدولة على الأراضي الفلسطينية. وقال الناطق باسم الأجهزة الأمنية عدنان الضميري إنه لا علم لتلك الأجهزة بوجود عناصر للتنظيم في محافظة الخليل.

وأضاف في بيان صحفي أن سلطات الاحتلال تسعى من خلال نشر الخبر إلى تخويف العالم وأن تقول له إن الدولة الفلسطينية القادمة ستكون مرتعا للتطرف، مشددا على أن الخطر الحقيقي الذي يتهدد المنطقة "هو خطر حكومة الاحتلال المتطرفة التي تدعم تطرف المستوطنين اليهود بانتهاكاتهم اليومية ضد الفلسطينيين".

المصدر : الجزيرة