قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية يتطلب تعاون العراقيين معا في مواجهة التنظيم في الجوانب العسكرية والأمنية، والإصرار على تطبيق المنهاج الحكومي وبرنامج الإصلاحات.

وحذر العبادي في كلمة له أثناء افتتاح مؤتمر حوار الأديان والمذاهب في بغداد مما وصفها بجرائم التنظيم، مؤكدا على الاستمرار في محاربته حيث لا يزال التحدي قائما.

من جانبه حذر رئيس وزراء إقليم كردستان العراق نيجيرفان البارزاني من أن الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي على تنظيم الدولة لا تكفي وحدها، رغم ما تحقق من انتصارات.

وفي مقابلة مع وكالة رويترز، قال البارزاني إن احتمالات هزيمة التنظيم محدودة في ظل الحرب الأهلية المستعرة في سوريا وغياب الجيش العراقي كقوة فاعلة على الأرض، إلى جانب نقص العتاد الذي تعانيه قوات البشمركة الكردية في شمال العراق.

البارزاني استبعد إلحاق هزيمة محققة بتنظيم الدولة (غيتي)

وأضاف أن الإستراتيجية الأميركية الحالية ستؤدي في أفضل تقدير لاحتواء التنظيم، الذي يتمتع بنظام هيكلي دقيق وسيظل يهدد المنطقة والعالم لسنوات.

واعتبر نيجيرفان أن القضاء على التهديد الذي يمثله التنظيم يتطلب إعطاء الأولوية لإغلاق الحدود بين العراق وسوريا بإحكام، وحرمان مقاتلي التنظيم من حرية الحركة بين البلدين.

وقال البارزاني إن حملة التصدي لتنظيم الدولة التي بدأها تحالف تقوده الولايات المتحدة العام الماضي، معتمدا على الضربات الجوية دون التزام بنشر قوات برية، لن تخرج المتشددين من معاقل مثل الموصل التي تقع على بعد 80 كيلومترا فقط من أربيل.

وتابع أن الأكراد يقاتلون تنظيم الدولة من أجل الأراضي التي تنتمي للمنطقة الكردية، وسيتجنبون إشراك مقاتلي البشمركة في إخراج مقاتلي التنظيم من المناطق السنية أو لاستعادة الموصل.

المصدر : الجزيرة + رويترز