قالت مصادر للجزيرة إن مسلحين استهدفوا تشكيلين أمنيين بغرب الإسكندرية شمالي مصر في توقيت واحد صباح الجمعة، وأسفر التفجيران عن تدمير ثلاث مدرعات وإصابة تسعة جنود وضباط.

وقال شهود عيان إن الطائرات المروحية تحلق بشكل منخفض في سماء الإسكندرية عقب التفجيرين، بينما أعلنت حركة تسمي نفسها "العقاب الثوري" تبنيها لهذه العملية.

من جهتها، نقلت وكالة الأناضول عن مصدر أمني أن انفجارا أسفر عن إصابة بعض المارة وإتلاف عدد من واجهات المحال التجارية، وأن قوات الأمن عملت على إبطال مفعول أخرى.

وهرعت سيارات الإسعاف إلى مكان الانفجار، لنقل المصابين لأقرب مستشفى لتلقي العلاج، بينما منعت قوات الأمن السيارات من المرور في المنطقة التي شرعت بتمشيطها، للتأكد من خلوها من أية عبوات أخرى.

من ناحية أخرى، قال المصدر نفسه إن الأجهزة الأمنية تمكنت من تفكيك قنبلة بدائية الصنع، عبارة عن أسطوانة غاز فارغة صغيرة الحجم، تخرج منها أسلاك كهربائية متصلة بهاتف محمول، وضعها مجهولون أعلى رصيف محطة قطار باكوس بالمدينة، وبها كمية من المتفجرات.

وتأتي هذه الأحداث بعد أن شن مسلحون من جماعة أنصار بيت المقدس التي غيرت اسمها إلى جماعة "ولاية سيناء" عدة هجمات شمال سيناء، وأسفرت عن سقوط نحو 45 قتيلا وجرح 74 آخرين غالبيتهم من العسكريين.

وأطلق مسلحون قذائف الهاون على نادي وفندق القوات المسلحة ومقر الكتيبة 101 بالعريش، واستراحة للضباط قرب قسم شرطة العريش في شمال سيناء.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة