نجا قائد عمليات محافظة صلاح الدين، الفريق عبد الوهاب الساعدي، من محاولة اغتيال جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه قرب مدينة بيجي شمال بغداد.

وقال مراسل الجزيرة إن الساعدي أصيب وسائقه بتفجير عبوة ناسفة جنوب مدينة بيجي أثناء عودة موكبه من جولة تفقد خلالها قطعات عسكرية في المنطقة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ضابط برتبة عميد في الجيش العراقي أن الساعدي أصيب بجروح في كتفه بعدما تعرضت مركبته لتفجير عبوة ناسفة في منطقة المزرعة، عند المدخل الجنوبي لمدينة بيجي الواقعة إلى الشمال من تكريت.

وأكد رئيس مجلس محافظة صلاح الدين، أحمد الكريم، إصابة الساعدي وأن جروحه "طفيفة".

ومن جهته، نفى مصدر أمني عراقي إصابة الساعدي في الانفجار وقال لوكالة الأناضول التركية إن الانفجار الذي استهدف دورية الجيش في قرية المزرعة أسفر عن مقتل جنديين وإصابة ثالث، ولم يكن قائد عمليات صلاح الدين موجودا، و"هو بصحة جيدة ولا يزال يدير العمليات".

وتولى الساعدي (55 عاما) قيادة المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مناطق عدة في صلاح الدين أبرزها تكريت مركز المحافظة، وقاد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عملية استعادة مدينة بيجي القريبة من كبرى مصافي النفط في البلاد، من يد تنظيم الدولة.

إلا أن عناصر التنظيم عاودوا التسلل إلى المدينة في الأسابيع الماضية. ولا تزال القوات الأمنية تسيطر على الطريق الرئيسية في بيجي، في حين تشهد الأحياء المحيطة بالطريق معارك مع المسلحين.

ومنذ الهجوم الكاسح لتنظيم الدولة الإسلامية في يونيو/حزيران، والذي سيطر بموجبه على أجزاء من شمال غرب العراق، تمكنت القوات الأمنية من استعادة بعض الزخم والدفع باتجاه استعادة مناطق سيطر عليها المسلحون، لا سيما في محافظة صلاح الدين.

المصدر : الجزيرة + وكالات