قالت مصادر من جبهة النصرة إن مقاتليها انسحبوا من موقع "المسروب" في محيط بلدة فليطة السورية المحاذية للحدود اللبنانية، بعد أن سيطروا عليها صباح أمس السبت.
 
وأفاد مراسل الجزيرة في لبنان بمقتل ثلاثة من عناصر حزب الله اللبناني أمس السبت في الاشتباكات مع جبهة النصرة في محيط بلدة فليطة. كما قتل أربعة جنود سوريين، وعدد من عناصر ما يعرف بقوات الدفاع الوطني المساندة لجيش النظام السوري.

وجاء ذلك الانسحاب بعد هجوم على عدة محاور نفذته الجبهة على محيط البلدة الواقعة في ريف دمشق، واستهدف عناصرَ حزب الله والجيش السوري النظامي.

وأفادت الأنباء أن الاشتباكات بين الجانبين استمرت في عدة محاور بمرتفعات جبال القلمون، حيث تحاول الجبهة تحقيق المزيد من التقدم هناك.

ويعد محيط بلدة فليطة مسرح معارك بين الجبهة وحزب الله منذ أشهر، ففي شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قتلت الجبهة وجرحت عددا من مقاتلي الحزب في اشتباكات عنيفة، كما نفذت سلسلة هجمات وكمائن استهدفت مواقع مشتركة للجيش النظامي ومقاتلي الحزب في الجبال المحيطة بفليطة.

قصف وتكتل
وفي سياق متصل، ذكرت مصادر إعلامية مقربة من النظام السوري أن الطيران الحربي شن أمس السبت غارات على عدة نقاط ينتشر فيها مقاتلو المعارضة في القلمون، منها معبر مرطبية ومعبر الميري ومعبر وادي عجرم، فضلا عن محيط بلدة فليطة.

وكان لواء شهداء القلمون قد بث قبل يومين تسجيلا مصورا لإعلان عدد من فصائل المعارضة تشكيل "مجلس شورى المجاهدين" في منطقة القلمون الشرقي، ويضم المجلس ألوية تحرير الشام ولواء شهداء مهين ولواء شهداء القلمون (سرايا المداهمة) ولواء مغاوير القلمون (تجمع كتيبة أبي بكر الصديق) وكتيبة الصوارم وسرية الجنيد.

قتال بدير الزور
وفي دير الزور، قال تنظيم الدولة الإسلامية إن مقاتليه سيطروا على مواقع جديدة تابعة للنظام السوري في قرية البغيلية وبلدة عياش غربي المحافظة.

وأضاف التنظيم أن مقاتليه قتلوا عددا من جنود النظام واستولوا على آلياتهم. من جهتها، قالت مواقع إلكترونية مقربة من النظام إن قوات النظام بالتعاون مع ما يعرف بمجموعات الدفاع الوطني صدت هجوما لمقاتلي التنظيم على قرية البغيلية وقتلت عددا منهم.

على الصعيد الإنساني، شهدت بلدة عياش وقرى في الريف الغربي لدير الزور نزوحا جماعيا للسكان فرارا من المعارك. وتضم بلدة عياش مستودعات تابعة للنظام فيها كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر هي الأكبر في المنطقة الشرقية.

المصدر : الجزيرة