تجنبت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) التعليق على أنباء عن قطع مساعدات أميركية عن بعض فصائل المعارضة السورية المسلحة.

وكان موقع الأخبار الأميركي "ذا ديلي بيست" قد ذكر في تقرير حصري أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) قطعت أو قلصت إلى حد بعيد الدعم والتمويل الذي تقدمه لبعض قوى المعارضة السورية خلال الأشهر الأخيرة، والذي يأتي ضمن برنامج سري وفق الموقع.

وأشار "ذا ديلي بيست" إلى أن واشنطن استبعدت أربعة فصائل من قائمة تضم 16 فصيلا من المعارضة النشطة شمال سوريا، وعلقت أو قلصت المساعدات التي تقدمها للفصائل الـ12 الأخرى بحجة تقاربها مع جماعات مثل جبهة النصرة أو عدم فعالية أنشطتها.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع إليسا سميث، في تصريح لوكالة الأناضول، إنها لا تريد الخوض فيما يتعلق بأنشطة مؤسسات حكومية أخرى، ولكنها أكدت أن الوزارة بدأت بالآونة الأخيرة استعدادات لتنفيذ برنامج لتدريب وتجهيز قوى المعارضة السورية.

بدورها، قالت المتحدثة باسم الخارجية جين ساكي، بالمؤتمر الصحفي اليومي، إنها ترفض التعليق على الأخبار المتعلقة ببرامج الدعم السرية. وأضافت أن وزارتها "مازالت تقدم الدعم للمعارضة السورية وتدعم برنامج وزارة الدفاع لتدريب وتجهيز المعارضة، المزمع تنفيذه الربيع المقبل".

وأوضحت بساكي أن الخارجية تدعم الجناحين السياسي والعسكري للمعارضة بمساعدات "غير فتاكة" من قبيل المواد الغذائية والمستلزمات الطبية والعربات، وأن حجم المساعدات المقدمة بهذا الإطار بلغ 2.7 مليون دولار منذ مطلع العام الجاري.

المصدر : وكالة الأناضول