انطلقت في مصر -تلبية لدعوة تحالف دعم الشرعية- مظاهرات ليلية في مناطق متفرقة في محافظة القليوبية والإسكندرية وقرب ميدان التحرير، إحياء لذكرى "جمعة الغضب" (أحد أيام الثورة المصرية الذي يوافق 28 يناير/ كانون الثاني 2011).

وأكد المتظاهرون في عشر مظاهرات انطلقت في القليوبية على تمسكهم بالشرعية الدستورية والقانونية التي أتت بالرئيس محمد مرسي رئيساً للبلاد، وفق وصفهم، كما طالبوا الحكومة بالقصاص لدماء الشهداء التي سالت خلال الأربع سنوات الماضية.

وفي مدينة الإسكندرية، نظمت عشرون فعالية تزامناً مع ذكرى "جمعة الغضب" وجابت المظاهرات مناطق عدة أهمها الجنوبية والشرقية إضافة إلى مركز المدينة، حيث عبر المتظاهرون عن غضبهم وطالبوا بإسقاط النظام العسكري والإفراج عن المعتقلين والقصاص للشهداء.

وفي الأثناء، خرجت مسيرتان نسائيتان تنديداً بالانتهاكات التي يتبعها نظام الانقلاب تجاه الفتيات، حيث رُفعت شعارات تطالب بالإفراج عن المعتقلات.

مظاهرة خاطفة
كما شهد محيط ميدان التحرير، وسط القاهرة، مساء الأربعاء، مظاهرة مفاجئة وخاطفة، لعدد من الطلاب والشباب المعارضين للنظام الحاكم إحياءً لذكرى "جمعة الغضب".

ووفق بيان لحركتي "شباب ضد الانقلاب" و "طلاب ضد الانقلاب" المعارضتين للنظام الحالي، فقد خرج أنصار الحركتين المعارضتين بميدان الفلكي، القريب من ميدان التحرير في مظاهرة مفاجئة. وعرضت الحركتان على حساباتهما الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" لقطات قالتا إنها لتلك المظاهرة.

واعتادت الحركتان أن تنظما بين وقت وآخر مظاهرات مفاجئة خاطفة، من أجل "إرباك عناصر الأمن، وحرصا على سلامة المشاركين من عمليات القمع والاعتقال" وفق تصريح سابق للأناضول أدلي به ضياء الصاوي، المتحدث باسم حركة "شباب ضد الانقلاب" المعارضة للرئيس عبد الفتاح السيسي.

وجاءت المظاهرة المفاجئة بعد أقل من ساعتين من فتح قوات الأمن الطرق المؤدية إلي ميدان التحرير، والذي أغلقته لمدة ساعتين مساء أمس الأربعاء.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة