حكومة اليمن تؤكد تمسكها بالاستقالة
آخر تحديث: 2015/1/29 الساعة 15:16 (مكة المكرمة) الموافق 1436/4/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/1/29 الساعة 15:16 (مكة المكرمة) الموافق 1436/4/9 هـ

حكومة اليمن تؤكد تمسكها بالاستقالة

بحاح قدّم استقالة حكومته الخميس الماضي (الأوروبية-أرشيف)
بحاح قدّم استقالة حكومته الخميس الماضي (الأوروبية-أرشيف)

أكدت حكومة الكفاءات اليمنية برئاسة خالد بحاح  اليوم الخميس أن استقالتها نافذة وغير قابلة للتراجع، وأنها غير مسؤولة عن القيام بتصريف الأعمال. بينما فرق الحوثيون مظاهرة رافضة لهم واختطفوا أربعة محتجين مشاركين فيها، بالإضافة إلى عدد من المصورين.

وأوضحت الحكومة في بيان لها أن استقالتها كانت تعبيرا عن استيائها الشديد إزاء ما وصفته بالعملية الانقلابية التي قادتها حركة أنصار الله، أو ما يعرف بالحوثيين.

وحملت الحكومة جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن "إيقاف عمل الدولة برئاستها وحكومتها وعملية الانتقال السياسي التاريخي وما سوف تؤول إليه الأوضاع في البلاد".

ضغط وسيطرة
وقال البيان إن "جماعة الحوثي وضعت الرئيس ورئيس الوزراء وعددا من الوزراء تحت الإقامة الجبرية، في سابقة لم تحدث في التاريخ السياسي اليمني، كما تم ممارسة الضغط على عدد من المؤسسات الإعلامية والاستيلاء عليها والتدخل في شؤون الوزارات والمؤسسات الحكومية، والسيطرة بالقوة على عدد من محافظات الجمهورية، وعليه فإن استقالة الحكومة تعتبر عملية إجرائية، وإن الاستقالة الحقيقة هي ما خطته جماعة أنصار الله على أرض الواقع بفعل القوة".

وطالب بيان الحكومة كافة المكونات السياسية أن تتحمل "مسؤوليتها الوطنية والتاريخية بكل صدق في هذه الفترة العصيبة التي تعصف بالبلد، والعودة إلى مرجعيات مؤتمر الحوار الوطني المتمثل في مسودة الدستور الوطني، ومشروع الدولة الاتحادية، وليبقى صوت الوطن هو الأعلى".

مظاهرة الأسبوع الماضي بساحة التغيير بصنعاء رفضا للحوثيين (الجزيرة)

وقد أفرز مؤتمر الحوار الوطني اليمني الذي اختتم في يناير/كانون الثاني الماضي شكلا جديدا للدولة اليمنية القادمة، على أساس دولة فدرالية من ستة أقاليم (أربعة أقاليم في الشمال، واثنان في الجنوب)، وهو التقسيم الذي يرفضه الحوثيون.

تفريق واختطاف
على صعيد مواز، قالت وكالة الأناضول إن مسلحين حوثيين بلباس مدني وأمني أطلقوا النار في الهواء وقاموا بتفريق مظاهرة رافضة لهم في ساحة التغيير بصنعاء.

وبحسب المصدر ذاته، فإن الحوثيين اختطفوا أربعة متظاهرين وعددا من المصورين الذين حاولوا تصوير اعتداء المسلحين على المظاهرة التي شارك فيها المئات بدعوة من نشطاء يمنيين، قبل أن يتم نقلهم إلى جهة مجهولة.

ويوم أمس أصيب عشرة أشخاص خلال تفريق مسلحين من الحوثيين مسيرة مناهضة لهم نظمها ناشطون في العاصمة صنعاء.

ويعيش اليمن فراغا دستوريا بعد أسبوع من استقالة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومته، يوم الخميس الماضي.

وخلال الأسبوع الماضي، دارت اشتباكات شرسة متقطعة بين قوات الحرس الرئاسي ومسلحين حوثيين في عدة مواقع بصنعاء، بينها محيط منزل الرئيس هادي، انتهت بسيطرة الحوثيين على قصر الرئاسة في العاصمة التي اجتاحها مسلحون حوثيون يوم 21 سبتمبر/أيلول الماضي قبل أن يتوسعوا إلى محافظات أخرى.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة

التعليقات