وصف رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري عمليات القتل الجماعي التي شملت عشرات المدنيين شمال شرق محافظة ديالى بأنها جريمة يندى لها الجبين وتقشعر لها الأبدان، وطالب  بالكشف عن الجناة وتعويض العائلات المتضررة.

وقال الجبوري إن ما حصل في شروين وبروانة بمحافظة ديالى "أثار علامات استفهام واستغراب كبيرة، حيث دخلت مجاميع بسيارات مضللة وقامت بهدم مساجد المنطقة وحرق عدد كبير من المنازل بروح انتقامية وتحت شعارات مقيتة وأمام أنظار القوات الأمنية".

ووصف الجبوري ما جرى في اليوم التالي بأنه فعل أشنع وأوجع حيث قُتل المدنيون العزل في قرى بروانة بعد أن فروا من جحيم تنظيم الدولة الإسلامية ليكرر من سماهم "الظلاميين" المشهد في مجزرة بشعة أخرى شملت العشرات منهم.

وتساءل عمن فعل هذا والمستفيد منه وعن سبب عدم تحرك قوى الأمن لمنعهم، مشيرا إلى أنه اتصل بمراجع الحشد الشعبي العليا، و"قد استمرت هذه الأفعال ليومين متتاليين دون أن يرعووا أو يترددوا".

وقال الجبوري إن قيادة الحشد الشعبي والقوات الأمنية والعسكرية مطالبة بتقديم توضيح لما حصل, والكشف عن أسماء المتورطين في هذا العمل الذي يسيء إلى الجهد والتضحيات التي قدمت في المعارك ضد تنظيم الدولة.

video

كما دعا الحكومة للإسراع في تعويض المتضررين من أبناء شروين وبروانة، وتقديم كافة أشكال الدعم والمساعدة لهم، والإسراع بإعادة سكانها لها خلال الأيام القادمة، والكشف عن الجناة والمجرمين.

وطالب اللجنة الأمنية في البرلمان بتقديم التقرير العاجل لبيان ملابسات ما حصل ومن كان وراءه.

الوضع في نينوى
من جانب آخر قال أهالي قرى عربية في محافظة نينوى شمالي العراق إن "12 قرية في محيط ربيعة وسنجار تعرضت منذ أيام لهجمات يقودها مسلحون إيزيديون".

وتحدث شهود العيان عن عشرات القتلى والجرحى والمفقودين والمخطوفين، إضافة إلى مئات العائلات النازحة.

المصدر : الجزيرة