أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني تمام سلام اليوم الأربعاء أن لبنان بكل فئاته يقف خلف "القوى المسلحة الشرعية" للدفاع عن أرضه، مجددا تأكيده على تمسك لبنان بالقرار رقم 1701 الذي أوقف الحرب بين حزب الله وإسرائيل عام 2006.

وقال سلام في بيان له إن "لبنان بكل فئاته وتلاوينه وقواه السياسية يقف صفا واحدا خلف القوى المسلحة الشرعية"، داعيا إلى أقصى درجات التضامن الداخلي في "هذه الساعات الصعبة".

وأضاف أن لبنان يؤكد تمسكه بقرار مجلس الأمن 1701 وحرصه على "الجهود المشكورة" لقوات حفظ السلام الدولية (يونيفيل) التي منيت اليوم بخسارة أحد أفرادها من الكتيبة الإسبانية.

وقال سلام إن التصعيد العسكري الإسرائيلي في الجنوب من شأنه أن يفتح الباب أمام احتمالات خطيرة ليست في مصلحة السلم والاستقرار بالمنطقة، ودعا الأسرة الدولية إلى كبح أي نزعة إسرائيلية للمقامرة بأمن المنطقة.

ولمتابعة تداعيات القصف الإسرائيلي على لبنان اليوم، أجرى رئيس الوزراء اللبناني سلسلة اتصالات شملت رئيس مجلس النواب نبيه بري، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل، ووزير الخارجية جبران باسيل، وقائد الجيش العماد جان قهوجي.

كما اتصل سلام بقائد قوات حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان الجنرال لوتشيانو بورتولانو واستعرض معه الأوضاع، مقدما التعازي في الجندي الإسباني الذي لقي مصرعه جراء القصف الإسرائيلي.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه "تم تأكيد مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة سبعة آخرين في هجوم حزب الله على الحدود مع لبنان"، في حين ردت قوات الاحتلال بقصف على لبنان أسفر عن مقتل جندي إسباني من قوات اليونيفيل.

يذكر أن إسرائيل شنت حربا على لبنان في يوليو/تموز 2006 لمدة 33 يوما، وانتهت بإصدار مجلس الأمن الدولي القرار رقم 1701 الذي أوقف المواجهة، وأدى لزيادة القوات الدولية لحفظ السلام ومراقبة الوضع على الحدود، ووضع ضوابط وآليات لمنع "الأعمال العسكرية" في الجنوب.

المصدر : وكالات